البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٤٠/١ الصفحه ٦٧ :
ليخصص بها ولعل في
قوله عليهالسلام أما أني
ألبسه وأنا اعلم أنه لباس أهل النار : اشارة لطيفة الى
الصفحه ٧ : بحاله ، ولا أحبّ الدخول في هذا البحث ، لأنّه سيجرّنا
إلى قضايا قد لا يقتضي ذكرها في الوقت الحاضر.
وأيّ
الصفحه ٢١ : بحاله ، ولا أحبّ الدخول في هذا البحث ، لأنّه سيجرّنا
إلى قضايا قد لا يقتضي ذكرها في الوقت الحاضر.
وأيّ
الصفحه ٥٣ : التامة وعليه فتكون تلك الادلة غير تامة سنداً
ودلالة كما لا يخفى.
(١) اختلف الاصحاب
رضوان الله عليهم في
الصفحه ٧١ : مأتم مولانا الحسين عليهالسلام
مما لا دليل على الحرمة سوى كونه من الات اللهو المحرم بعمومه من حيث كونه
الصفحه ٤٦ : يصع سيدنا المؤلف قده اسماً
خاصاً لها كما لا يخفى.
هذا ولا يخفى ان هذه الرسائل كلها في
مجلد واحد بخطه
الصفحه ٦١ : صلىاللهعليهوآله جرى القلم بما فيه.
والظاهر أن المراد بأهل النار في بعض ما
مر من الاخبار هم المعذبون بها
الصفحه ٧٣ : مأخوذاً مدلولا عليه
بالعموم المشار اليه.
وبالجملة لا ينبغي التأمل في عدم شمول
أدلة كراهة لبس السواد لما
الصفحه ٥٥ : صيرورته شعاراً في العرف العام من قديم
الزمان لكل مفقود عزيز أو جليل لهم : أو لا بل يتغير الحكم الكراهي
الصفحه ٥٦ :
سره في حدايقه فمال
الى الاخير حيث صرح في (١)
هذا المقام بأنه لا يبعد استثناء لبس السواد في مأتم
الصفحه ٦٠ : عن محمد بن سليمان مرسلا عن
ابي عبد الله عليهالسلام
: قال ـ قلت له أصلى في القلنسوة السوداء قال : لا
الصفحه ١٢ : الكتاب على إمامة علي من
كتب أهل السنّة ، ذكره بما لا يمكن أن يتفوّه به مسلم في حقّ أدنى الناس ، ذكره
بما
الصفحه ٢٦ : الكتاب على إمامة علي من
كتب أهل السنّة ، ذكره بما لا يمكن أن يتفوّه به مسلم في حقّ أدنى الناس ، ذكره
بما
الصفحه ٦٥ :
بحمد الله عالمة غير
معلمة وفهمة غير مفهمة (١) وكفاها بذلك ونحوه (٢) مما لا
يعد فخراً وعلماً وقدراً
الصفحه ٦٦ : الله عليه.
ولعل منه لبسه للتقية عن المخالف فانه
ايضاً من المغير لذلك العنوان المكروه لا أنه مخصص