البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٢٧/١ الصفحه ٦٧ : وبموالينا وألبس حينئذ ما شئت فلا بأس به
ولو كان أسود : فهو بعد التأمل فيه والتحقيق بالنظر الدقيق مبين للمراد
الصفحه ٥٩ :
وجه يتضح به المرام يقتضى اولا التعرض لنقل ما ورد في الباب عن أئمة الانام
الاعلام عليهم من الله الملك
الصفحه ٥٥ :
من حيث كونه لبس
سواد فلا تتغير وان اعتراه عنوان مطلوب في حد ذاته شرعاً من حيث هو كذلك كلبسه في
الصفحه ٦٢ : من طبع طهران سنة ١٣٩٢ ثم قال رحمهالله في آخر الحديث فأما لبس السواد للتقية
فلا اثم فيه : وظاهر قوله
الصفحه ١٣ : نظرنا إلى أدلّتهم في إمامة أبي بكر ، أمّا النص فقالوا هم : بعدم
وجوده ، وأمّا الإجماع فلا إجماع حتّى
الصفحه ٢٧ : نظرنا إلى أدلّتهم في إمامة أبي بكر ، أمّا النص فقالوا هم : بعدم
وجوده ، وأمّا الإجماع فلا إجماع حتّى
الصفحه ٥٢ : الرواية : وعليه فلو تم سند روايات المنع من
لبس السواد فلا اشكال في الدلالة على المنع مجال واسع لاحتمال عدم
الصفحه ٧١ :
ايضاً صاحب الانوار الحسينية في ص ٨٢ منه ما هذا نصه :
واما ضرب الطبول والابواق غير
مقصود بها اللهو فلا
الصفحه ٥٤ : بن يعقوب بطرقه الى الائمة عليهمالسلام ان من بلغه شيء من الخير
فعمل به كان له من الثواب ما بلغه وان
الصفحه ١٤ : بمن
نريد أن نقتدي به بعد رسول الله ، نريد أن نجعله واسطة بيننا وبين ربّنا ، في
أُمورنا الإعتقادية وفي
الصفحه ٢٨ : بمن
نريد أن نقتدي به بعد رسول الله ، نريد أن نجعله واسطة بيننا وبين ربّنا ، في
أُمورنا الإعتقادية وفي
الصفحه ٤١ : بالبنان من كل جانب ومكان وتاهل ان يكون علماً للعباد
ومناراً في البلاد ينادى به المناد ويحدو به الحاد ويؤمه
الصفحه ٦٤ : كون غرضهن من ذلك ليس الا التحزن
به عليه عليهالسلام.
هذا مع أن في النساء مثل الصديقة الصغرى
زينب بنت
الصفحه ٦٥ : التجمل به مثلا لو كان مما يحصل به
ذلك كلبس جبة خزد كناء كما ورد في الحديث المروي عن ابي جعفر عليهالسلام
الصفحه ٧٣ :
بالخصوص حتى بلغ ذلك
الى حد ينسب اليهم الاعداء فيها الجنون (١)
ونحوه مع أنه لم يرد به نص بالخصوص