البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٤٠/١٦ الصفحه ٧٢ :
بالشطرنج ونحوه من
آلات القمار وان كان نوعاً منه ايضاً فان ما كان تحريمه من حيث كونه لهواً لا غيره
الصفحه ٤١ : الكمال وحاز من الفضل درجة لا تواري
ورفعة لا تحاذي وذروة تفوق هي العيوق ويقصر دونهما الانوق الى ان قال
الصفحه ٥٤ : عقاباً فهو
فيه بالخيار.
( أقول ) وهذا الحديث يدل على
ترتب الثواب على العمل المقطوع ثبوته لا العمل الذي
الصفحه ٥٧ : منه حينئذ.
( قلت ) بل الممتنع عادة عدم اطلاعه على
ذلك فهو متضمن لتقريره لا محالة ان صح الحديث
الصفحه ٦٢ :
أنبيائه عليهمالسلام قل للمؤمنين
لا تلبسوا ملابس أعدائي ولا تطعموا مطاعم أعدائي ولا تسلكوا مسالك اعدائي
الصفحه ٦٤ :
__________________
* أمام ضريح الامام عليهالسلام
أو القرآن فانه تارة يكون لوجع واخرى للاهانة الذي لا شك في حرمته وخلاصة
الصفحه ٦٨ : اظهاراً للفرح والسرور المطلوب فيه للمؤمنين الذي لا يناسبه
لبس السواد فيه (٢).
ولا يخفى ما فيه من الاشعار
الصفحه ٤ : ودلالة ، وإمّا سنداً ، على ضوء
كتبهم وعلى ضوء كلمات علمائهم.
فتلك الأحاديث من الأحاديث الموضوعة
التي لا
الصفحه ٨ : بين أصحابه ، لا داعي لطرح مثل هذه القضايا وللتعرض لمثل
هذه الاُمور.
وإنّي أرى من المناسب أنْ أقرأ
الصفحه ١٣ : كتبهم على إمامة علي.
لماذا لا يريدون البحث عن الحقيقة ؟
لماذا تكون الحقيقة مرّة ؟ لماذا يلجؤون إلى
الصفحه ١٤ : الحقيقة مرّة ؟ وإلى متى لا يريدون استماع الحق
وأخذ الحق وقبول الحق ؟ والشتم لماذا ؟ وهل يتفوّه به إلاّ
الصفحه ١٨ : ودلالة ، وإمّا سنداً ، على ضوء
كتبهم وعلى ضوء كلمات علمائهم.
فتلك الأحاديث من الأحاديث الموضوعة
التي لا
الصفحه ٢٢ : بين أصحابه ، لا داعي لطرح مثل هذه القضايا وللتعرض لمثل
هذه الاُمور.
وإنّي أرى من المناسب أنْ أقرأ
الصفحه ٢٧ : كتبهم على إمامة علي.
لماذا لا يريدون البحث عن الحقيقة ؟
لماذا تكون الحقيقة مرّة ؟ لماذا يلجؤون إلى
الصفحه ٢٨ : الحقيقة مرّة ؟ وإلى متى لا يريدون استماع الحق
وأخذ الحق وقبول الحق ؟ والشتم لماذا ؟ وهل يتفوّه به إلاّ