البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٦٣/١ الصفحه ٦٥ : فان هو الا
لعدم تحقق ذلك العنوان الغير المحبوب.
في نحو هذا التلبس المطلوب من حيث كون
المقصود منه
الصفحه ٦٠ : يلبس في المطر يتوقى به من المطر
كما في لسان العرب ونحوه شيخنا الطريحي في مجمع البحرين بمادة مطر فلاحظ.
الصفحه ٥٩ :
وحرمة فعل الزنا
فيما اذا سئل من الانسان الاقدام على الزنا (١)
فان كان يتأمل هناك في عدم ارادة نحو
الصفحه ٧٠ :
على الركوب في الهوسات العربية ونحو ذلك ولا يستعمل فيما يطلب فيه اللهو والسرور
وكما هو المعروف عندنا في
الصفحه ٧٣ :
بالخصوص حتى بلغ ذلك
الى حد ينسب اليهم الاعداء فيها الجنون (١)
ونحوه مع أنه لم يرد به نص بالخصوص
الصفحه ٥٥ : بأي نحو من أنحائه المتعارفة في العرب والعادة التي منها لبس
السواد في أيام المأتم والعزاء المعهود
الصفحه ٦٣ : استثنى منه في النصوص
المتقدم اليها الاشارة.
ومعلوم ان عنوان التشبه بهم ونحوه من
التزي بزيهم لا يتأتى مع
الصفحه ٧٢ :
بالشطرنج ونحوه من
آلات القمار وان كان نوعاً منه ايضاً فان ما كان تحريمه من حيث كونه لهواً لا غيره
الصفحه ٦١ : المخلدون فيها يوم القيامة وهم فرعون ومن حذا حذوه
واحتذى مثاله ونحوه من الفرق الطاغية الباغية من أشباه
الصفحه ٦٩ : عليه السيرة
كما نحن فيه.
ومن هنا ينفتح باب واسع لتجويز مثل
الطبول والشيپور ونحوها من الالات التي تضرب
الصفحه ٧١ :
بذلك عن الحالة الاختيارية وكذلك البوق المتداول بين نصف الدراويش ونحو ذلك مما
تداولها عوام الشيعة في
الصفحه ٦٧ : الالوان ونحوها
من الاشكال التي لم يرد فيها نهي خاص كالذهب والحرير للرجال ولباس الشهرة مما هو
منهي عنه
الصفحه ٦٦ : تقديره أمر ممدوح مستحب
شرعاً كما ورد في الاخبار المستفيضة (٢)
او غيره مما. يخفى علينا ولا يخفى عليه صلوات
الصفحه ٣٦ : الاولية من النحو والصرف
والمنطق والمعاني والبيان حتى فاق الاماثل والاقران .
ثم قرء السطوع العالية
الصفحه ٥٨ : وقفت عليها.
( وفيه ) مع امكان تنزيل الحزن والمأتم
هنا على ما هو المقرر في آدابه في الشرع التي ليس