البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٢٨/١ الصفحه ٦٥ : التجمل به مثلا لو كان مما يحصل به
ذلك كلبس جبة خزد كناء كما ورد في الحديث المروي عن ابي جعفر عليهالسلام
الصفحه ٣٥ :
فكان ره نعم الخلف لنعم السلف وكان بيته
الشريف في الحائر الباهر من كبار بيوتات العلم والعمل واشهرها
الصفحه ٤٣ :
العالم الفقيه الفاضل والعلم الوجيه
الكامل : كان رحمهالله
اعجوبة عصره وعلامة مصره يرع في الفنون
الصفحه ٧٢ : عاشوراء في قم المقدسة ايضاً وكان هذا الموكب من بركات مؤسس الحوزة
العلمية آية الله الشيخ عبدالكريم الحائري
الصفحه ١ : ».
ويكفي في الجواب عن هذا الحديث أن نقول :
إذا كان رسول الله قال في حقّ أبي بكر : « لو كنت متّخذاً خليلاً
الصفحه ١٥ : ».
ويكفي في الجواب عن هذا الحديث أن نقول :
إذا كان رسول الله قال في حقّ أبي بكر : « لو كنت متّخذاً خليلاً
الصفحه ٥٧ : منه حينئذ.
( قلت ) بل الممتنع عادة عدم اطلاعه على
ذلك فهو متضمن لتقريره لا محالة ان صح الحديث
الصفحه ٥٤ : عقاباً فهو
فيه بالخيار.
( أقول ) وهذا الحديث يدل على
ترتب الثواب على العمل المقطوع ثبوته لا العمل الذي
الصفحه ٥٦ : في المأتم : الحديث منقول عن كتاب جلاء العيون بالفارسية
ولكن هذا حاصل ترجمته انتهى.
( أقول ) وسيأتي
الصفحه ٦٠ : السواد الا في ثلاث وتقديم العمامة على
الكساء فلاحظ.
(٢) روه في الوسائل
ج ٣ ص ٢٨١ باب ٢٠ حديث ٣ من أبواب
الصفحه ٦٤ : للتحزن على مولانا الحسين صلوات الله عليه في أيام مأتمه كما يرشد اليه ما
مر من حديث لبس نساء أهل البيت
الصفحه ٦٦ : الحديث ( أقول ) هذا محمول على الجواز ونفي
التحريم انتهي.
( قلت ) الظاهر أن مراده من
الجواز هو بالمعني
الصفحه ٦٧ :
__________________
(١) ج ٣ ص ٢٨٠ حديث ٩ باب ١٩.
(٢) أقول وليس
الحديث بمجمل كما توهم لان المراد من قوله (ع) والبس ما شئت اي من
الصفحه ٣٣ : في الحائر حين تشرفي بالزيارة ولله الحمد والمنة صار
العلم في محله واستقر في مكانه بوجودهما دام عمرهما
الصفحه ٣٤ :
نعي العلم خير حبر
قضى
نقي الردا زكيا
ناديت
القى العصا وأرخ