البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٦١/١ الصفحه ٦٥ : شمر عن أبي جعفر (ع) : قال : قتل الحسين بن علي (ع) وعليه جبة خزد كناء
الحديث
الصفحه ٨ : يقضي بأنّهم لو لم يعرفوه بدلائل
وإمارات لما أطبقوا عليه.
قلت
: إذا كان كذلك ، إذا كنّا مقلّدين
الصفحه ٢٢ : يقضي بأنّهم لو لم يعرفوه بدلائل
وإمارات لما أطبقوا عليه.
قلت
: إذا كان كذلك ، إذا كنّا مقلّدين
الصفحه ٤ : يفضّلون عليّاً عليهما ؟ لقد ذكروا أسماء عدّة من
الصحابة كانوا يقولون بأفضليّة علي ، منهم أبو ذر ، وسلمان
الصفحه ١٨ : يفضّلون عليّاً عليهما ؟ لقد ذكروا أسماء عدّة من
الصحابة كانوا يقولون بأفضليّة علي ، منهم أبو ذر ، وسلمان
الصفحه ٦٨ :
بذلك على مولانا
الحسين عليهالسلام في أيام
مأتمه بعد ما عرفت من كونه هو المعهود في العرف والعادة
الصفحه ٤٦ :
أسميها ( ب ) ارشاد
العباد الى استحباب لبس السواد على الحسين والائمة الامجاد عليهمالسلام حيث لم
الصفحه ٥٧ : و كان أبي علي بن الحسين عليهماالسلام يعمل لهم الطعام في المأتم انتهى.
ولعل وجه التأييد ما ذكره الخال
الصفحه ٦٩ :
المعلومين الذين جرت
عادت نوع الشيعة على لبس السواد فيهما من قديم الزمان لاجله وان احتمل كون المراد
الصفحه ٥٤ : ) عن علي بن محمد القاساني عمن ذكره عن عبدالله ابن القاسم الجعفري عن ابي
عبدالله عن آبائه عليهمالسلام
الصفحه ٧٢ :
كما أشرنا اليه لا يصدق عليه عنوان اللهو بالضرورة في مثل المقام المقصود منه
اقامة العزاء وهيجان الاحزان
الصفحه ٧٣ : مأخوذاً مدلولا عليه
بالعموم المشار اليه.
وبالجملة لا ينبغي التأمل في عدم شمول
أدلة كراهة لبس السواد لما
الصفحه ٥٥ :
مأتم مولانا الحسين صلوات الله عليه للتحزن به عليه في أيامه لتواتر الاخبار بشعار
ذلك من شيعته ومواليه
الصفحه ٦٤ : للتحزن على مولانا الحسين صلوات الله عليه في أيام مأتمه كما يرشد اليه ما
مر من حديث لبس نساء أهل البيت
الصفحه ٦٦ :
قال : قتل الحسين (ع) وعليه جبة خز
دكناء (١) :
ولعل المقصود من لبسه عليهالسلام اياها فأنه على