البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٦٠/١ الصفحه ٦٥ : عنواناً آخر غير التشبه والتزي بزي الاعداء :
بل التحقيق أنه لا يتأتى العنوان
المكروه الا مع غير عنوان
الصفحه ٦٠ : وفي العلل والخصال كما في
الوسائل عنه عليهالسلام مسنداً انه
قال لاصحابه لا تلبسوا السواد فانه لباس
الصفحه ٥٨ : في الشرع حرمة أو
كراهة من غير فرق خصوصاً وقد ورد أنه لا يطاع الله من حيث يعصى كما في الاخبار
وليس ما
الصفحه ٧٣ :
بالخصوص حتى بلغ ذلك
الى حد ينسب اليهم الاعداء فيها الجنون (١)
ونحوه مع أنه لم يرد به نص بالخصوص
الصفحه ٥٤ : بن يعقوب بطرقه الى الائمة عليهمالسلام ان من بلغه شيء من الخير
فعمل به كان له من الثواب ما بلغه وان
الصفحه ٥٥ : وصدق انه طلب قول النبي (ص) كما لا يخفى فلاحظ جيداً هذا وللقولين ثمرات
مذكوره في محلها من رامها فليراجع
الصفحه ٦٨ : بالضرورة ومعلوم أن ذلك لا يكون الا لمفقود عزيز وهل هو الا للتحزن
على ما جرى على مولانا الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤١ : بالبنان من كل جانب ومكان وتاهل ان يكون علماً للعباد
ومناراً في البلاد ينادى به المناد ويحدو به الحاد ويؤمه
الصفحه ٦٤ : كون غرضهن من ذلك ليس الا التحزن
به عليه عليهالسلام.
هذا مع أن في النساء مثل الصديقة الصغرى
زينب بنت
الصفحه ١٤ : بمن
نريد أن نقتدي به بعد رسول الله ، نريد أن نجعله واسطة بيننا وبين ربّنا ، في
أُمورنا الإعتقادية وفي
الصفحه ٢٨ : بمن
نريد أن نقتدي به بعد رسول الله ، نريد أن نجعله واسطة بيننا وبين ربّنا ، في
أُمورنا الإعتقادية وفي
الصفحه ٥٦ :
سره في حدايقه فمال
الى الاخير حيث صرح في (١)
هذا المقام بأنه لا يبعد استثناء لبس السواد في مأتم
الصفحه ٦٧ : ذلك اي لا يتوهم المتوهم
أني ألبسه ولا أعلم انه من لباس أهل النار بل ألبسه لكن لا للتلبس بلباسهم بل
الصفحه ١٢ : الكتاب على إمامة علي من
كتب أهل السنّة ، ذكره بما لا يمكن أن يتفوّه به مسلم في حقّ أدنى الناس ، ذكره
بما
الصفحه ٢٦ : الكتاب على إمامة علي من
كتب أهل السنّة ، ذكره بما لا يمكن أن يتفوّه به مسلم في حقّ أدنى الناس ، ذكره
بما