البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٥٩/١ الصفحه ٦٥ : عنواناً آخر غير التشبه والتزي بزي الاعداء :
بل التحقيق أنه لا يتأتى العنوان
المكروه الا مع غير عنوان
الصفحه ٥٨ : في الشرع حرمة أو
كراهة من غير فرق خصوصاً وقد ورد أنه لا يطاع الله من حيث يعصى كما في الاخبار
وليس ما
الصفحه ٦٨ : بالضرورة ومعلوم أن ذلك لا يكون الا لمفقود عزيز وهل هو الا للتحزن
على ما جرى على مولانا الحسين عليهالسلام
الصفحه ٦٠ : وفي العلل والخصال كما في
الوسائل عنه عليهالسلام مسنداً انه
قال لاصحابه لا تلبسوا السواد فانه لباس
الصفحه ٦٦ : الله عليه.
ولعل منه لبسه للتقية عن المخالف فانه
ايضاً من المغير لذلك العنوان المكروه لا أنه مخصص
الصفحه ٧٣ : والعياذ بالله الى من لا
ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى وقد كشف المستقبل بحمد الله
انهم
الصفحه ٥٦ :
سره في حدايقه فمال
الى الاخير حيث صرح في (١)
هذا المقام بأنه لا يبعد استثناء لبس السواد في مأتم
الصفحه ٦٧ : ذلك اي لا يتوهم المتوهم
أني ألبسه ولا أعلم انه من لباس أهل النار بل ألبسه لكن لا للتلبس بلباسهم بل
الصفحه ٥٥ : وصدق انه طلب قول النبي (ص) كما لا يخفى فلاحظ جيداً هذا وللقولين ثمرات
مذكوره في محلها من رامها فليراجع
الصفحه ١٢ : الكتاب على إمامة علي من
كتب أهل السنّة ، ذكره بما لا يمكن أن يتفوّه به مسلم في حقّ أدنى الناس ، ذكره
بما
الصفحه ٢٦ : الكتاب على إمامة علي من
كتب أهل السنّة ، ذكره بما لا يمكن أن يتفوّه به مسلم في حقّ أدنى الناس ، ذكره
بما
الصفحه ٤١ : الكمال وحاز من الفضل درجة لا تواري
ورفعة لا تحاذي وذروة تفوق هي العيوق ويقصر دونهما الانوق الى ان قال
الصفحه ٦٤ : كون غرضهن من ذلك ليس الا التحزن
به عليه عليهالسلام.
هذا مع أن في النساء مثل الصديقة الصغرى
زينب بنت
الصفحه ٥٤ : عقاباً فهو
فيه بالخيار.
( أقول ) وهذا الحديث يدل على
ترتب الثواب على العمل المقطوع ثبوته لا العمل الذي
الصفحه ٥٧ : منه حينئذ.
( قلت ) بل الممتنع عادة عدم اطلاعه على
ذلك فهو متضمن لتقريره لا محالة ان صح الحديث