البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٢٠/١ الصفحه ١ : ذكرت هذا مرّة في بعض
الليالي الماضية اعتقادي على ضوء رواياتهم في مناقب المشايخ ـ أرى أنّ عثمان أفضل
من
الصفحه ١٣ : كتبهم على إمامة علي.
لماذا لا يريدون البحث عن الحقيقة ؟
لماذا تكون الحقيقة مرّة ؟ لماذا يلجؤون إلى
الصفحه ١٤ : الحقيقة مرّة ؟ وإلى متى لا يريدون استماع الحق
وأخذ الحق وقبول الحق ؟ والشتم لماذا ؟ وهل يتفوّه به إلاّ
الصفحه ١٥ : ذكرت هذا مرّة في بعض
الليالي الماضية اعتقادي على ضوء رواياتهم في مناقب المشايخ ـ أرى أنّ عثمان أفضل
من
الصفحه ٢٧ : كتبهم على إمامة علي.
لماذا لا يريدون البحث عن الحقيقة ؟
لماذا تكون الحقيقة مرّة ؟ لماذا يلجؤون إلى
الصفحه ٢٨ : الحقيقة مرّة ؟ وإلى متى لا يريدون استماع الحق
وأخذ الحق وقبول الحق ؟ والشتم لماذا ؟ وهل يتفوّه به إلاّ
الصفحه ٦١ : صلىاللهعليهوآله جرى القلم بما فيه.
والظاهر أن المراد بأهل النار في بعض ما
مر من الاخبار هم المعذبون بها
الصفحه ٦٣ :
في مساقها وما اشتمل
عليه من تعليل المنع فيها مرة بأنه لباس فرعون وتارة بأنه لباس أهل النار كما في
الصفحه ٦٤ : للتحزن على مولانا الحسين صلوات الله عليه في أيام مأتمه كما يرشد اليه ما
مر من حديث لبس نساء أهل البيت
الصفحه ٥٧ : فلاحظ.
(١) الظاهر ان رجال
الحديث موثقون فان الحسن بن طريف ثقة وكذلك طريف ثقة والحسين بن زيد حسن عمر بن
الصفحه ٨ : السعد :
إنّ جمهور علماء الملّة وعلماء الاُمّة
أطبقوا على ذلك ـ أي على إمامة أبي بكر ـ وحسن الظن بهم
الصفحه ٢٢ : السعد :
إنّ جمهور علماء الملّة وعلماء الاُمّة
أطبقوا على ذلك ـ أي على إمامة أبي بكر ـ وحسن الظن بهم
الصفحه ٣٤ :
حسن المعروف بحاجي
آقا ابن العلامة الفقيه المؤيد السيد محمد المعروف بالسيد المجاهد (١) صاحب المناهل
الصفحه ٤٦ : .
( وثانيهما ) السيد حسن المعروف بحاج
آقا ارّخ ولادته والده سنة ١٢٧٨ ه فيكون اكبر من أخيه المشار اليه وارّخ
الصفحه ٤٧ : الطباطبائي ) وكان ره
عالماً فاضلاً جليلاً أدركته وجالسته وكان ره حسن السيرة ، صافي السريرة ولد كما
بخط جده