البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٦١/١ الصفحه ٥٧ : و كان أبي علي بن الحسين عليهماالسلام يعمل لهم الطعام في المأتم انتهى.
ولعل وجه التأييد ما ذكره الخال
الصفحه ٦٩ :
المعلومين الذين جرت
عادت نوع الشيعة على لبس السواد فيهما من قديم الزمان لاجله وان احتمل كون المراد
الصفحه ٥٤ : ) عن علي بن محمد القاساني عمن ذكره عن عبدالله ابن القاسم الجعفري عن ابي
عبدالله عن آبائه عليهمالسلام
الصفحه ٧٢ :
كما أشرنا اليه لا يصدق عليه عنوان اللهو بالضرورة في مثل المقام المقصود منه
اقامة العزاء وهيجان الاحزان
الصفحه ٧٣ : مأخوذاً مدلولا عليه
بالعموم المشار اليه.
وبالجملة لا ينبغي التأمل في عدم شمول
أدلة كراهة لبس السواد لما
الصفحه ٤ :
الله عليه ، وذكر
ابن حزم في كتاب الفصل (١)
، وذكر غيرهما من كبار الحفّاظ : إنّ جماعة كبيرة من
الصفحه ١٨ :
الله عليه ، وذكر
ابن حزم في كتاب الفصل (١)
، وذكر غيرهما من كبار الحفّاظ : إنّ جماعة كبيرة من
الصفحه ٥٥ :
مأتم مولانا الحسين صلوات الله عليه للتحزن به عليه في أيامه لتواتر الاخبار بشعار
ذلك من شيعته ومواليه
الصفحه ٦٤ : للتحزن على مولانا الحسين صلوات الله عليه في أيام مأتمه كما يرشد اليه ما
مر من حديث لبس نساء أهل البيت
الصفحه ٦٦ :
قال : قتل الحسين (ع) وعليه جبة خز
دكناء (١) :
ولعل المقصود من لبسه عليهالسلام اياها فأنه على
الصفحه ٦٥ : .
فكيف يخفى على مثلها مع تلك الجلالة
وعظم الشأن والقدر والنبالة تلك الكراهة الشديدة المستفادة من الادلة
الصفحه ١٢ :
كيف خفي على الكبار
من الأنصار والمهاجرين ، والثقات من الرواة والمحدّثين ، ولم يحتجّ البعض على
الصفحه ١٣ : على إمامة علي من نفس كتبهم ، بيّنا صحّة تلك الأدلّة من نفس كتبهم ، وقد
ذكرنا احتجاجاتنا بكلّ أدب
الصفحه ٢٦ :
كيف خفي على الكبار
من الأنصار والمهاجرين ، والثقات من الرواة والمحدّثين ، ولم يحتجّ البعض على
الصفحه ٢٧ : على إمامة علي من نفس كتبهم ، بيّنا صحّة تلك الأدلّة من نفس كتبهم ، وقد
ذكرنا احتجاجاتنا بكلّ أدب