البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٥٤/٣١ الصفحه ٢٢ : بين الأنصار الأوس والخزرج ، يكفي أنْ أُشير إلى هذا المطلب.
لكن مع ذلك عندما نراجع إلى هذه الكتب
الصفحه ٢٦ : ، وظهور التعصّبات الباردة ، والتعسّفات الفاسدة ، وإفضاء
أمر الدين إلى علماء السوء ، والملك إلى أُمرا
الصفحه ٤٣ : بحيث قد
أقر له فقهاء الزمان بالتقدم والفضل على جميع الاقران الى أن قال قده :
وبالجملة فقد كان صدراً
الصفحه ٥٨ : في باب لباس المصلى فراجع ولاحظ.
(٢) ذهب الى الجواز جماعة كما صرح بذلك صاحب مشارق الاحكام قال في
الصفحه ٦٢ :
في الفقيه (١) بأسناده عن اسماعيل بن مسلم عن الصادق عليهالسلام انه قال : أوحى الله الى نبي من
الصفحه ٦٧ :
ليخصص بها ولعل في
قوله عليهالسلام أما أني
ألبسه وأنا اعلم أنه لباس أهل النار : اشارة لطيفة الى
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام
ممن فقد منهم الا ان ما ذكرناه لعله أظهر الى المراد.
وعلى كلا التقديرين يدل دلالة وافية على
أنه
الصفحه ٧ : بحاله ، ولا أحبّ الدخول في هذا البحث ، لأنّه سيجرّنا
إلى قضايا قد لا يقتضي ذكرها في الوقت الحاضر.
وأيّ
الصفحه ٢١ : بحاله ، ولا أحبّ الدخول في هذا البحث ، لأنّه سيجرّنا
إلى قضايا قد لا يقتضي ذكرها في الوقت الحاضر.
وأيّ
الصفحه ٣٩ :
(
ومنهم )
السيد السند والركن المعتمد الفقيه
البارع السيد علي الطباطبائي آل بحر العلوم صاحب
الصفحه ٤٥ : السفر
كسقوط غيرها من نوافل الظهرين.
٥ ـ رسالة في وجوب التقصير على من قصد
بريداً فصاعداً الى ما دون
الصفحه ٧٠ : لم يتحقق لنا الى الان
حقيقته فان كان مورد استعماله هو اقامة العزاء وعند طلب الاجتماع وتنبيه الراكب
الصفحه ١ : خليلاً ! فبالنسبة إلى أبي بكر يقول « لو » أمّا في حقّ عثمان يقول : «
اتّخذته خليلاً » ، يقول : « إنّ لكلّ
الصفحه ٤ : إرساله أبا بكر إلى الصلاة.
__________________
(١) الفصل في الملل
والنحل ٤ / ١٨١.
الصفحه ٥ :
مضافاً إلى أنّ إمامة الشيخين يجب أن
تبحث من ناحية أُخرى ، وهي : أنّ هناك موانع ، أنّ هناك قضايا