البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٥٦/١٦ الصفحه ٦٧ :
ليخصص بها ولعل في
قوله عليهالسلام أما أني
ألبسه وأنا اعلم أنه لباس أهل النار : اشارة لطيفة الى
الصفحه ١٤ : بمن
نريد أن نقتدي به بعد رسول الله ، نريد أن نجعله واسطة بيننا وبين ربّنا ، في
أُمورنا الإعتقادية وفي
الصفحه ٢٨ : بمن
نريد أن نقتدي به بعد رسول الله ، نريد أن نجعله واسطة بيننا وبين ربّنا ، في
أُمورنا الإعتقادية وفي
الصفحه ٥ :
مضافاً إلى أنّ إمامة الشيخين يجب أن
تبحث من ناحية أُخرى ، وهي : أنّ هناك موانع ، أنّ هناك قضايا
الصفحه ١٩ :
مضافاً إلى أنّ إمامة الشيخين يجب أن
تبحث من ناحية أُخرى ، وهي : أنّ هناك موانع ، أنّ هناك قضايا
الصفحه ٤١ : بالبنان من كل جانب ومكان وتاهل ان يكون علماً للعباد
ومناراً في البلاد ينادى به المناد ويحدو به الحاد ويؤمه
الصفحه ٤٢ : الزهد والورع والتقوى والفواضل
سيدنا الاجل الافخم الاطهر الاغا السيد محمد جعفر.
الى ان قال : فان العبد
الصفحه ٥٨ : منها لبس السواد ان معارضة ما دل
على رجحان الحزن وكراهة السواد نظير معارضة دليل حرمة الغناء من المحرم
الصفحه ٦٨ : المؤمنين عليه وعليهم الصلاة والسلام ان لهذا اليوم من عظم قدرة عند الله
وعند رسوله وخلفائه عليهمالسلام
الصفحه ٦٤ : كون غرضهن من ذلك ليس الا التحزن
به عليه عليهالسلام.
هذا مع أن في النساء مثل الصديقة الصغرى
زينب بنت
الصفحه ٧٠ : لم يتحقق لنا الى الان
حقيقته فان كان مورد استعماله هو اقامة العزاء وعند طلب الاجتماع وتنبيه الراكب
الصفحه ٤٥ :
( مؤلفاته )
١ ـ رسالة فى جواز التطوع وقت الفريضة.
٢ ـ رسالة فى التسليم وانه به يتم
الصلاة
الصفحه ٥٤ : بن يعقوب بطرقه الى الائمة عليهمالسلام ان من بلغه شيء من الخير
فعمل به كان له من الثواب ما بلغه وان
الصفحه ٥٦ : البرقي في كتاب المحاسن (٢) عن عمر بن زين العابدين عليهالسلام أنه قال
__________________
(١) قال في
الصفحه ٥٧ : منه حينئذ.
( قلت ) بل الممتنع عادة عدم اطلاعه على
ذلك فهو متضمن لتقريره لا محالة ان صح الحديث