البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٦٢/١٦ الصفحه ٧٠ :
على الركوب في الهوسات العربية ونحو ذلك ولا يستعمل فيما يطلب فيه اللهو والسرور
وكما هو المعروف عندنا في
الصفحه ٥٧ : و كان أبي علي بن الحسين عليهماالسلام يعمل لهم الطعام في المأتم انتهى.
ولعل وجه التأييد ما ذكره الخال
الصفحه ٦٩ :
المعلومين الذين جرت
عادت نوع الشيعة على لبس السواد فيهما من قديم الزمان لاجله وان احتمل كون المراد
الصفحه ٧٣ : مأخوذاً مدلولا عليه
بالعموم المشار اليه.
وبالجملة لا ينبغي التأمل في عدم شمول
أدلة كراهة لبس السواد لما
الصفحه ٤ :
الله عليه ، وذكر
ابن حزم في كتاب الفصل (١)
، وذكر غيرهما من كبار الحفّاظ : إنّ جماعة كبيرة من
الصفحه ١٨ :
الله عليه ، وذكر
ابن حزم في كتاب الفصل (١)
، وذكر غيرهما من كبار الحفّاظ : إنّ جماعة كبيرة من
الصفحه ٦٦ :
قال : قتل الحسين (ع) وعليه جبة خز
دكناء (١) :
ولعل المقصود من لبسه عليهالسلام اياها فأنه على
الصفحه ٦٥ : .
فكيف يخفى على مثلها مع تلك الجلالة
وعظم الشأن والقدر والنبالة تلك الكراهة الشديدة المستفادة من الادلة
الصفحه ١٢ :
كيف خفي على الكبار
من الأنصار والمهاجرين ، والثقات من الرواة والمحدّثين ، ولم يحتجّ البعض على
الصفحه ١٣ : على إمامة علي من نفس كتبهم ، بيّنا صحّة تلك الأدلّة من نفس كتبهم ، وقد
ذكرنا احتجاجاتنا بكلّ أدب
الصفحه ٢٦ :
كيف خفي على الكبار
من الأنصار والمهاجرين ، والثقات من الرواة والمحدّثين ، ولم يحتجّ البعض على
الصفحه ٢٧ : على إمامة علي من نفس كتبهم ، بيّنا صحّة تلك الأدلّة من نفس كتبهم ، وقد
ذكرنا احتجاجاتنا بكلّ أدب
الصفحه ٥٣ : التامة وعليه فتكون تلك الادلة غير تامة سنداً
ودلالة كما لا يخفى.
(١) اختلف الاصحاب
رضوان الله عليهم في
الصفحه ٦٨ :
بذلك على مولانا
الحسين عليهالسلام في أيام
مأتمه بعد ما عرفت من كونه هو المعهود في العرف والعادة
الصفحه ١١ :
خاتمة المطاف
وعندما ينقل السعد عن الإماميّة قولهم :
إنّ بعد رسول الله إماماً ، وليس غير علي