البحث في نهج البلاغة
٥٦٨/١٠٦ الصفحه ١٧٩ :
إِخْوَانُنَا وأَهْلُ
دَعْوَتِنَا ـ اسْتَقَالُونَا واسْتَرَاحُوا إِلَى كِتَابِ اللَّه سُبْحَانَه
الصفحه ٢٣٠ : تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُه ـ وتَنْفَصِمْ
عُرْوَتُه وتَعْظُمْ كَبْوَتُه (١٩٩٧)
ـ ويَكُنْ مَآبُه (١٩٩٨)
إِلَى
الصفحه ٢٣٣ : )
وتَأَثُّلِ (٢٠٣٦)
الْمَسَاكِنِ ـ وتَمَكُّنِ الأَمَاكِنِ ـ فَالْحَدُّ لِخَلْقِه مَضْرُوبٌ وإِلَى
غَيْرِه
الصفحه ٢٥٢ : إِلَيْه بِحُبِّه ـ ولَا
تَسْأَلُوا بِه خَلْقَه ـ إِنَّه مَا تَوَجَّه الْعِبَادُ إِلَى اللَّه تَعَالَى
الصفحه ٢٦٢ :
عود إلى الحمد
والْحَمْدُ لِلَّه الْكَائِنِ قَبْلَ
أَنْ يَكُونَ كُرْسِيٌّ أَوْ عَرْشٌ ـ أَوْ
الصفحه ٢٦٤ : تَعَاقَدُوا عَلَى
الْمَنِيَّةِ ـ وأُبْرِدَ بِرُءُوسِهِمْ (٢٣٣٩)
إِلَى الْفَجَرَةِ.
قَالَ
ثُمَّ ضَرَبَ
الصفحه ٢٧٥ : يَمْتَنِعُ عَلَيْه فَيَغْلِبَه ـ ولَا يَفُوتُه السَّرِيعُ
مِنْهَا فَيَسْبِقَه ـ ولَا يَحْتَاجُ إِلَى ذِي
الصفحه ٢٧٦ : وَاصِلَةٍ إِلَيْه ـ ولَا لِثِقَلِ شَيْءٍ مِنْهَا عَلَيْه ـ لَا
يُمِلُّه طُولُ بَقَائِهَا فَيَدْعُوَه إِلَى
الصفحه ٢٩٤ : أَبْوَاباً فُتُحاً (٢٦١٠)
إِلَى فَضْلِه ـ وأَسْبَاباً ذُلُلًا لِعَفْوِه.
عود إلى التحذير
فَاللَّه اللَّه
الصفحه ٢٩٧ : (٢٦٣٨)
فِي أَقْطَارِ الأَرَضِينَ ـ ومُلُوكاً عَلَى رِقَابِ الْعَالَمِينَ ـ فَانْظُرُوا
إِلَى مَا صَارُوا
الصفحه ٢٩٨ :
يَعْتَصِمُونَ بِهَا
ـ ولَا إِلَى ظِلِّ أُلْفَةٍ يَعْتَمِدُونَ عَلَى عِزِّهَا ـ فَالأَحْوَالُ
الصفحه ٣٠٢ : يَمِينِه صلىاللهعليهوآله
ـ فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى ذَلِكَ قَالُوا عُلُوّاً واسْتِكْبَاراً
الصفحه ٣٠٧ : ـ ونَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه ـ خَاضَ إِلَى
رِضْوَانِ اللَّه كُلَّ غَمْرَةٍ (٢٧٠٨)
وتَجَرَّعَ
الصفحه ٣٣٧ : مَنَافٍ ـ وأَفْلَتَتْنِي أَعْيَانُ بَنِي جُمَحَ ـ لَقَدْ
أَتْلَعُوا (٢٩٨٩)
أَعْنَاقَهُمْ إِلَى أَمْرٍ
الصفحه ٣٤٣ : ـ فَنَشَجُوا (٣١٠٤)
نَشِيجاً وتَجَاوَبُوا نَحِيباً (٣١٠٥)
ـ يَعِجُّونَ (٣١٠٦)
إِلَى رَبِّهِمْ مِنْ مَقَامِ