البحث في نهج البلاغة
٥٦٨/٩١ الصفحه ٢٣ : : «فتألّوا
على الله» والمراد أنهم حلفوا ، من الألية وهي اليمين ، وإذا العبارة عند الأستاذ
الإمام «فتأولوا على
الصفحه ٣١ : هذا الكلام الموجز بعبارة مفصلة بليغة حين قال : «سيهلك في صنفان : محب
مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق
الصفحه ٣٤ : الإلهي ، وفيه عبقة (٦)
من الكلام النبوي فأجبتهم إلى الابتداء بذلك ، عالما بما فيه من عظيم النفع ، ومنشور
الصفحه ٣٥ : بابا ومفصلا فيه أوراقا ، لتكون مقدمة
لاستدراك ما عساه ، يشذ عني عاجلا ويقع إلي آجلا ، وإذا جاء شيء من
الصفحه ٤١ :
السِّقَاءِ ، وعَصَفَتْ
بِه عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ ، تَرُدُّ أَوَّلَه إِلَى آخِرِه وسَاجِيَه (٢١
الصفحه ٤٦ :
٢ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
بعد انصرافه من صفين
وفيها حال الناس قبل
البعثة وصفة آل النبي ثم
الصفحه ٤٧ : ، بِأَرْضٍ عَالِمُهَا
مُلْجَمٌ وجَاهِلُهَا مُكْرَمٌ.
ومنها يعني آل النبي
عليه الصلاة والسلام
هُمْ
الصفحه ٥٩ : الخلائق
إلى اللَّه صنفان
الصنف
الأول : إنَّ أَبْغَضَ الْخَلَائِقِ إِلَى
اللَّه رَجُلَانِ ـ رَجُلٌ
الصفحه ٦٤ : الْبَاطِلِ ونَاصِراً لِلْحَقِّ ـ ومِنَ
الْعَجَبِ بَعْثُهُمْ إِلَيَّ أَنْ أَبْرُزَ لِلطِّعَانِ وأَنْ أَصْبِرَ
الصفحه ٧٦ : مِنْكُمْ(٤١٣).
قال الشريف رضياللهعنه أقول وهذه الخطبة
ربما نسبها من لا علم له إلى معاوية ـ وهي من كلام
الصفحه ٨٢ : يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ ولَا
يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ ـ دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ
الصفحه ١٢٧ : ـ ووَجَّهَه لِوِجْهَتِه فَلَمْ
يَتَعَدَّ حُدُودَ مَنْزِلَتِه ـ ولَمْ يَقْصُرْ دُونَ الِانْتِهَاءِ إِلَى
الصفحه ١٣٠ : ـ ووَصَلَتْ حَقَائِقُ الإِيمَانِ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ
مَعْرِفَتِه ـ وقَطَعَهُمُ الإِيقَانُ بِه إِلَى الْوَلَه
الصفحه ١٥٢ : قَدْ رُوِّقَتْ (١٣٩٢)
مِنَ الْكَدَرِ.
عِبَادَ اللَّه لَا تَرْكَنُوا إِلَى
جَهَالَتِكُمْ ـ ولَا
الصفحه ١٧٣ :
أَرْسَلَه دَاعِياً إِلَى الْحَقِّ ـ وشَاهِداً
عَلَى الْخَلْقِ ـ فَبَلَّغَ رِسَالَاتِ رَبِّه ـ غَيْرَ وَانٍ