البحث في نهج البلاغة
١٩٢/٧٦ الصفحه ٣٢٤ : كلام له عليهالسلام
بالبصرة ـ وقد دخل
على العلاء بن زياد الحارثي وهو من أصحابه
يعوده ، فلما رأى سعة
الصفحه ٣٦٤ : ـ فَقَدْ سَمِعْتُمْ وأَطَعْتُمْ ودُعِيتُمْ
فَأَجَبْتُمْ.
٣ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
لشريح بن الحارث
الصفحه ٣٧٩ : :
هَذَا مَا أَمَرَ بِه عَبْدُ اللَّه
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ـ فِي مَالِه
الصفحه ٣٩٣ : بِعِلْمٍ لَا يَحِقُّ (٣٦٠٧)
تَعَلُّمُه.
أَيْ بُنَيَّ إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُنِي
قَدْ بَلَغْتُ سِنّاً (٣٦٠٨
الصفحه ٤٠٠ : .
واعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّكَ إِنَّمَا
خُلِقْتَ لِلآخِرَةِ لَا لِلدُّنْيَا ـ ولِلْفَنَاءِ لَا لِلْبَقَا
الصفحه ٤١١ : عَلَى الْفُجَّارِ مِنْ حَرِيقِ النَّارِ ـ وهُوَ مَالِكُ بْنُ
الْحَارِثِ أَخُو مَذْحِجٍ (٣٨٠٧
الصفحه ٤١٦ : )
ويَسْتَلِبَ غِرَّتَه (٣٨٦١).
وقَدْ كَانَ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ فِي
زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلْتَةٌ
الصفحه ٤٢٦ : مصر وأعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر
، وهو أطول عهد كتبه وأجمعه للمحاسن.
بِسْمِ اللَّه
الصفحه ٤٥٧ :
٦٦ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى عبد الله بن
العباس وقد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية
أَمَّا
الصفحه ٤٦١ :
٧٠ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى سهل بن حنيف
الأنصاري ـ وهو عامله على المدينة ـ في معنى قوم
من
الصفحه ٤٦٢ : .
قال الرضي والمنذر بن الجارود ـ هذا هو
الذي قال فيه أمير المؤمنين عليهالسلام
ـ إنه لنظار في عطفيه
الصفحه ٤٦٤ : اللَّه ومِيثَاقَه ـ إِنَّ عَهْدَ اللَّه كَانَ مَسْئُولًا.
وكَتَبَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
٧٥
الصفحه ٤٧٥ : عليهالسلام لِابْنِه الْحَسَنِ عليهالسلام :
يَا بُنَيَّ احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعاً
وأَرْبَعاً ـ لَا يَضُرُّكَ
الصفحه ٤٧٦ :
ـ كما يقتضيه علمه الثاقب ورأيه الصائب.
٤٣ ـ وقَالَ عليهالسلام فِي ذِكْرِ خَبَّابِ
بْنِ الأَرَتِّ
الصفحه ٥٣٠ :
٣١١
ـ وقَالَ عليهالسلام لأَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ ـ وقَدْ كَانَ بَعَثَه إِلَى طَلْحَةَ والزُّبَيْرِ