البحث في نهج البلاغة
٥٦٨/٧٦ الصفحه ٥١٨ : ـ والوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد
الكبير ـ وهو من أفصح الكنايات عن هذا الأمر وأغربها ـ يقول فإذا بلغ
الصفحه ٥٤٩ : مِنَ الدُّنْيَا ـ قَدْ كَانَ لَه أَهْلٌ قَبْلَكَ ـ وهُوَ صَائِرٌ إِلَى
أَهْلٍ بَعْدَكَ ـ وإِنَّمَا
الصفحه ٥٥١ : حَوَّلَهَا إِلَى
غَيْرِهِمْ.
٤٢٦ ـ وقَالَ عليهالسلام : لَا يَنْبَغِي
لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ
الصفحه ٥٦٧ : .
(١٤٣)
أفْضَيْتَ :
أصل أفضى : خرج إلى الفضاء ، والمراد هنا سكوت الإمام عما كان يريد قوله.
(١٤٤
الصفحه ٥٨٢ : :
مكسورته.
(٥٤٨)
تَجُرّ رِجْلَها إلى المَنْسَك :
أي عرجاء ، والمنسك : المذبح.
(٥٤٩)
تَدَاكَّوا :
تزاحموا
الصفحه ٦٤٤ :
الاثنينية والتعدد عنه جلّ شأنه.
(٢٣٢٣)
«لا يُخْلَقُ بعلاج» : أي
أنه لا يشبه المخلوقات في احتياج وجودها إلى
الصفحه ٦٥٢ : ء : النعم.
(٢٥٦٥)
اعْتزاء الجاهلية : تفاخرهم
بأنسابهم ، كل منهم يعتزي أي ينتسب إلى أبيه وما فوقه من أجداده
الصفحه ٦٨٦ :
(٣٦٧٨)
مُعَقّلَة :
من عقّل البعير ـ بالتشديد شد وظيفة إلى ذراعه.
(٣٦٧٩)
أضلَّت :
أضاعت
الصفحه ٧١٣ :
(٤٤٩٨) حَتّ
الورق عن الشجرة :
قشره والصبر على العلَّة رجوع إلى الله واستسلام لقدره ، وفي
الصفحه ٧٩٦ : .
الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ).
ص ٤٥ ـ (ولِلَّه عَلَى
النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه
الصفحه ٧٩٨ :
ص ٢٢٥ ـ (فَيُؤْخَذُ
بِالنَّواصِي والأَقْدامِ).
ص ٢٢٦ ـ (رَبِّ إِنِّي لِما
أَنْزَلْتَ إِلَيَّ
الصفحه ٨٣٥ : جامعة له ، فيها تسويغ قتال المخالف ، والدعوة إلى طاعة الله ،
والترقي فيها لضمان الفوز ٦٦.
رقم ٢٥ ـ ومن
الصفحه ٨٤٦ : يتسرع إلى الحرب ٣٢٣.
رقم ٢٠٨ ـ ومن كلام له عليهالسلام
قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة ٣٢٣
الصفحه ١٠ :
الغروب!
ولا بد لدارس «النهج» أن يلم بهذه
الحقائق ليرى رأي العين كيف تحولت هذه الخلافة الراشدة إلى ملك
الصفحه ١١ : خلفه معاوية ، وكانت قبل متجسدة على سمو ونبل في الخليفة
العظيم عمر بن الخطاب.
ومن يرجع إلى «نهج