البحث في نهج البلاغة
٩٣/٤٦ الصفحه ٢٤٦ : أَرْضاً.
يوم الشورى
منها ـ وقَدْ قَالَ قَائِلٌ إِنَّكَ
عَلَى هَذَا الأَمْرِ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ
الصفحه ٢٤٩ : وَاحِدَةً مِنْ
ثَلَاثٍ ـ لَئِنْ كَانَ ابْنُ عَفَّانَ ظَالِماً كَمَا كَانَ يَزْعُمُ ـ لَقَدْ
كَانَ يَنْبَغِي
الصفحه ٢٥٥ :
عَنْه ـ فَإِنَّ
رَسُولَ اللَّه صلىاللهعليهوآله
كَانَ يَقُولُ ـ يَا ابْنَ آدَمَ اعْمَلِ
الصفحه ٢٥٩ : يَسْتَيْقِظُ ـ وأَقْرِبْ
بِقَوْمٍ (٢٢٨٥)
مِنَ الْجَهْلِ بِاللَّه قَائِدُهُمْ مُعَاوِيَةُ ـ ومُؤَدِّبُهُمُ ابْنُ
الصفحه ٢٨٩ :
تَكُونُوا كَالْمُتَكَبِّرِ عَلَى ابْنِ أُمِّه ـ مِنْ غَيْرِ مَا فَضْلٍ جَعَلَه
اللَّه فِيه ـ سِوَى مَا
الصفحه ٣٢٣ : لَهِجَ بِه (٢٨٩١).
٢٠٧ ـ ومن كلام له عليهالسلام
في بعض أيام صفين ـ
وقد رأى الحسن ابنه عليهالسلام
الصفحه ٣٥٨ : باسمه للخلافة
، بعد أن كان سأله مثل ذلك من قبل ، فقال عليهالسلام :
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا يُرِيدُ
الصفحه ٣٧٧ :
٢٠ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى زياد ابن أبيه ـ
وهو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة
الصفحه ٣٧٨ : موته على سبيل
الوصية ـ لما ضربه ابن ملجم لعنه الله:
وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا
بِاللَّه
الصفحه ٣٧٩ : إِنَّمَا جَعَلْتُ
الْقِيَامَ بِذَلِكَ ـ إِلَى ابْنَيْ فَاطِمَةَ ابْتِغَاءَ وَجْه اللَّه ـ
وقُرْبَةً إِلَى
الصفحه ٣٨٣ :
والْمَدْفُوعُونَ والْغَارِمُونَ وابْنُ السَّبِيلِ ـ ومَنِ اسْتَهَانَ
بِالأَمَانَةِ ورَتَعَ فِي الْخِيَانَةِ ـ ولَمْ
الصفحه ٤١٣ : )
ـ فَفَارَقْتَه مَعَ الْمُفَارِقِينَ وخَذَلْتَه مَعَ الْخَاذِلِينَ ـ وخُنْتَه
مَعَ الْخَائِنِينَ ـ فَلَا ابْنَ
الصفحه ٤١٥ : عليهالسلام
إلى زياد ابن أبيه
وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه
وقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ
الصفحه ٤١٦ : بَعْدُ يَا ابْنَ حُنَيْفٍ ـ
فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنْ فِتْيَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ـ دَعَاكَ
الصفحه ٤١٨ : (٣٨٩٩)
طَرِيقَ الْمَتَاهَةِ (٣٩٠٠)
وكَأَنِّي بِقَائِلِكُمْ يَقُولُ ـ إِذَا كَانَ هَذَا قُوتُ ابْنِ أَبِي