البحث في نهج البلاغة
٥٦٣/١٢١ الصفحه ٤٣٩ : والتَّوَاضُعِ ـ فَلْيَرْفَعْ إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ ـ
ثُمَّ اعْمَلْ فِيهِمْ بِالإِعْذَارِ إِلَى اللَّه (٤١٥٥
الصفحه ٤٤٣ :
مَنَعَتِه (٤٢٠٣)
ويَسْتَفِيضُونَ إِلَى جِوَارِه (٤٢٠٤)
ـ فَلَا إِدْغَالَ (٤٢٠٥)
ولَا مُدَالَسَةَ
الصفحه ٤٤٥ : عليهالسلام
إلى
طلحة والزبير (مع عمران بن الحصين الخزاعي) ذكره أبو جعفر الإسكافي في كتاب
المقامات في مناقب
الصفحه ٤٤٩ : رَأْسِه.
٥٩ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى الأسود بن قطبة
صاحب جند حلوان (٤٢٦٠)
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ
الصفحه ٤٥٣ :
٦٣ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى
أبي موسى الأشعري وهو عامله على الكوفة ، وقد بلغه عنه تثبيطه
الصفحه ٤٦٢ :
هَدْيَه (٤٣٩١)
ـ وتَسْلُكُ سَبِيلَه ـ فَإِذَا أَنْتَ فِيمَا رُقِّيَ (٤٣٩٢)
إِلَيَّ عَنْكَ لَا
الصفحه ٤٦٣ :
٧٣ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى معاوية
أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي عَلَى
التَّرَدُّدِ فِي
الصفحه ٤٦٤ : ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى معاوية في أول ما
بويع له
ذكره الواقدي في كتاب
«الجمل»
مِنْ عَبْدِ
الصفحه ٤٩٦ : بِنُورِ الْعِلْمِ ولَمْ
يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ.
يَا كُمَيْلُ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ
الْمَالِ
الصفحه ٥٢٠ : مِنَّا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْه.
ومعنى
ذلك أنه إذا عظم الخوف من العدو ـ واشتد عضاض الحرب (٤٧٦٢
الصفحه ٥٦٠ :
وهذا
حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار من كلام أمير المؤمنين عليهالسلام
، حامدين للَّه سبحانه
الصفحه ٥٧٨ : السيوف التي تنسب إلى مشارف ، وهي قرى من أرض العرب تدنو إلى الريف ، ولا
يقال في النسبة إليها مشارفي ، لأن
الصفحه ٥٩٤ :
(٨٤٧) «بَادَرَ
من وَجَل» :
أي : سبق إلى خير الأعمال خوفا من لقاء الأهوال.
(٨٤٨
الصفحه ٦٠٨ : .
(١٢٦٧)
يَسومُهم خَسْفاً :
يوليهم ذلا.
(١٢٦٨)
مُصَبّرة :
مملوءة إلى أصبارها ـ جمع صبر ـ بالضم والكسر
الصفحه ٦٢٩ : )
النَصَب : ـ
محرّكة ـ التعب.
(١٨٨١)
الأداة : الآلة.
(١٨٨٢)
تفريق الآلة : تفريق
الأجفان وفتح بعضها عن