البحث في نهج البلاغة
٥٦٣/٦١ الصفحه ٤٠٦ : والآجِلَةِ ـ والدُّنْيَا
والآخِرَةِ والسَّلَامُ.
٣٢ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى معاوية
وأَرْدَيْتَ
الصفحه ٤٠٧ :
وُجِّه إِلَى
الْمَوْسِمِ (٣٧٥٣)
أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ـ الْعُمْيِ الْقُلُوبِ الصُّمِّ
الصفحه ٤١٢ : لَكُمَا ـ والسَّلَامُ.
٤٠ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى بعض عماله
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي
الصفحه ٤١٣ : (٣٨٣١)
دَامِيَةَ (٣٨٣٢)
الْمِعْزَى (٣٨٣٣)
الْكَسِيرَةَ (٣٨٣٤)
ـ فَحَمَلْتَه إِلَى الْحِجَازِ رَحِيبَ
الصفحه ٤٥٠ : إِلَيْكُمْ وإِلَى ذِمَّتِكُمْ مِنْ مَعَرَّةِ (٤٢٦٦)
الْجَيْشِ ـ إِلَّا مِنْ جَوْعَةِ الْمُضْطَرِّ (٤٢٦٧)
لَا
الصفحه ٥٠٤ : مَنْفَعَةُ افْتِرَاقِهِمْ
ـ فَقَالَ يَرْجِعُ أَصْحَابُ الْمِهَنِ إِلَى مِهْنَتِهِمْ ـ فَيَنْتَفِعُ
النَّاسُ
الصفحه ٥١٨ : ـ والوقت الذي يخرج منه الصغير إلى حد
الكبير ـ وهو من أفصح الكنايات عن هذا الأمر وأغربها ـ يقول فإذا بلغ
الصفحه ٥٤٩ : مِنَ الدُّنْيَا ـ قَدْ كَانَ لَه أَهْلٌ قَبْلَكَ ـ وهُوَ صَائِرٌ إِلَى
أَهْلٍ بَعْدَكَ ـ وإِنَّمَا
الصفحه ٥٥١ : حَوَّلَهَا إِلَى
غَيْرِهِمْ.
٤٢٦ ـ وقَالَ عليهالسلام : لَا يَنْبَغِي
لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ
الصفحه ٥٦٧ : .
(١٤٣)
أفْضَيْتَ :
أصل أفضى : خرج إلى الفضاء ، والمراد هنا سكوت الإمام عما كان يريد قوله.
(١٤٤
الصفحه ٥٨٢ : :
مكسورته.
(٥٤٨)
تَجُرّ رِجْلَها إلى المَنْسَك :
أي عرجاء ، والمنسك : المذبح.
(٥٤٩)
تَدَاكَّوا :
تزاحموا
الصفحه ٦٤٤ :
الاثنينية والتعدد عنه جلّ شأنه.
(٢٣٢٣)
«لا يُخْلَقُ بعلاج» : أي
أنه لا يشبه المخلوقات في احتياج وجودها إلى
الصفحه ٦٥٢ : ء : النعم.
(٢٥٦٥)
اعْتزاء الجاهلية : تفاخرهم
بأنسابهم ، كل منهم يعتزي أي ينتسب إلى أبيه وما فوقه من أجداده
الصفحه ٦٨٦ :
(٣٦٧٨)
مُعَقّلَة :
من عقّل البعير ـ بالتشديد شد وظيفة إلى ذراعه.
(٣٦٧٩)
أضلَّت :
أضاعت
الصفحه ٧١٣ :
(٤٤٩٨) حَتّ
الورق عن الشجرة :
قشره والصبر على العلَّة رجوع إلى الله واستسلام لقدره ، وفي