البحث في نهج البلاغة
٥٦٣/٣١ الصفحه ٣٢٢ :
عَلَيْكُمَا بِه ـ
أَمْ أَيُّ حَقٍّ رَفَعَه إِلَيَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ـ ضَعُفْتُ عَنْه
الصفحه ٣٤٩ : )
الْبِلَى (٣١٧٧)
ـ وأَكَلَتْهُمُ الْجَنَادِلُ (٣١٧٨)
والثَّرَى (٣١٧٩)!
وكَأَنْ قَدْ صِرْتُمْ إِلَى مَا
الصفحه ٣٥٨ : الْحَقُّ إِلَى نِصَابِه (٣٢٨٦)
وانْزَاحَ الْبَاطِلُ (٣٢٨٧)
عَنْ مُقَامِه ـ وانْقَطَعَ لِسَانُه عَنْ
الصفحه ٣٦٥ : )
الْهَالِكِينَ ـ وتَجْمَعُ هَذِه الدَّارَ حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ ـ الْحَدُّ
الأَوَّلُ يَنْتَهِي إِلَى دَوَاعِي
الصفحه ٣٩٠ : حَقَّه ـ غَيْرُ مُتَجَاوِزٍ مُتَّهَماً إِلَى بَرِيٍّ ولَا نَاكِثاً
(٣٥٧٠) إِلَى وَفِيٍّ.
٣٠ ـ ومن كتاب
الصفحه ٤١٦ : ذلك ـ فهو أبدا يتقلقل إذا حث
ظهره واستعجل سيره.
٤٥ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى عثمان بن حنيف
الصفحه ٤٤٧ :
فَاتَّقِ اللَّه فِي
نَفْسِكَ ونَازِعِ الشَّيْطَانَ قِيَادَكَ (٤٢٣٣)
ـ واصْرِفْ إِلَى الآخِرَةِ
الصفحه ٤٤٨ :
كِتَابِي هَذَا لَمَّا (٤٢٤٦)
نَفَرَ إِلَيَّ ـ فَإِنْ كُنْتُ مُحْسِناً أَعَانَنِي ـ وإِنْ كُنْتُ مُسِيئاً
الصفحه ٤٥٧ :
٦٦ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى عبد الله بن
العباس وقد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية
أَمَّا
الصفحه ٤٥٨ : ـ وَفَّقَنَا اللَّه وإِيَّاكُمْ لِمَحَابِّه (٤٣٦٩)
والسَّلَامُ.
٦٨ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى سلمان
الصفحه ٤٦١ :
٧٠ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى سهل بن حنيف
الأنصاري ـ وهو عامله على المدينة ـ في معنى قوم
من
الصفحه ٦٤٠ : يومها دهرها : أي
لا تنظر إلى عواقب أمورها فلا تعد شيئا لما بعد يومها ، ومتى شبعت ظنت أنه لا
شأن لها بعد
الصفحه ٨٤٢ : كلام له عليهالسلام
، لأبي ذر رحمهالله
لما أخرج إلى الربذة ١٨٨.
رقم ١٣١ ـ ومن كلام له عليهالسلام
الصفحه ٨٤٧ : من الظلم ٣٤٦ ـ ٣٤٧.
رقم ٢٢٥ ـ ومن دعاء له عليهالسلام
يلتجىء إلى الله أن يغنيه ٣٤٧ ـ ٣٤٨.
رقم ٢٢٦
الصفحه ٩ : الأمصار وأهل بدر
والمهاجرون والأنصار ، وهرعوا إلي يقولون : أمير المؤمنين ، فلم يجد بدا من قبول
الخلافة في