|
ـ إن الغاية القيامة ، وكفى بذلك واعظا لمن عقل ٢٨١. ـ ك ـ الكبر الله الله في كبر الحميّة وفخر الجاهلية ٢٨٩ ـ لا تكونوا كالمتكبر على ابن أمه مما ألحقت العظمة بنفسه من عداوة الحسد ٢٨٩ ـ لو رخّص الله في الكبر لأحد لرخّص فيه لخاصة أنبيائه وأوليائه ٢٩٠. الكثرة قول علي : «لا يزيدني كثرة الناس حولي عزة» ٤٠٩ ـ إن ما كلفتم به يسير ، وإن ثوابه كثير ٤٢٥. الكحل لن يبقى منكم إلا قليل كالكحل في العين ١٩٦. الكذب شرّ القول الكذب ١١٥ ـ الكذب مجانب للإيمان ، والكاذب على شرف مهواة ومهانة ١١٧ ـ لا تحدث الناس بكل ما سمعت به ، فكفى به كذبا ٤٥٩. |
|
الكلام إنما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه ومثّله ، لم يكن من قبل ذلك كائنا ، ولو كان قديما لكان إلها ثانيا ٢٧٤ ـ كلام النبي عام وخاص ٣٢٧. الكوفة ما أراد بها جبار سوءا إلا ابتلاه الله بشاغل ورماه بقاتل ٨٦ ـ مني الإمام من أهل الكوفة بثلاث واثنتين ١٤٢. ـ ل ـ الله (جلّ جلاله) توحيده : كمال توحيده الإخلاص له ٣٩ ـ من ثنّاه فقد جزّأه ، ومن جزّأه فقد جهله ٣٩ ـ متوحّد إذا لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده ٤٠ ـ كل مسمّى بالوحدة غيره قليل ٩٦ ـ وحده لا شريك له : الأول لا شيء قبله ، والآخر لا غاية له ١١٥ ـ خلق الخلق بلا شريك أعانه على ابتداع عجائب الأمور ١٢٧ ـ لم يولد سبحانه فيكون في العز مشاركا ، ولم يلد فيكون موروثا هالكا ٢٦٠ ـ لا يدرك بالحواس ، ولا يقاس بالناس ٢٦٢ ـ واحد |
