|
يجمع الفيء بالأمير برّا كان أو فاجرا ٨٢ ـ الرسول الكريم قطع يد السارق وجلد الزاني غير المحصن ثم قسم عليهما من الفيء ١٨٤. ـ ق ـ القاتل الرسول الكريم قتل القاتل وورّث ميراثه أهله ١٨٤. القاضي القاضي الحق لا يزدهيه إطراء ، ولا يستميله إغراء ٤٣٥. القتال تسويغ قتال المخالف ٦٦ ـ تقاعس أصحاب علي عن القتال ٧٠ ـ إذا جاء القتال قال أصحاب علي : حيدي حياد ٧٣ ـ يوم القتال يمشي المحاربون مشيا سجحا ٩٧ ـ إنما قاتل علي وصحبه إخوانهم في الدين لما داخل قلوبهم من الزيغ والاعوجاج والشبهة والتأويل ١٧٩ ـ ليس ضروريا أن يشخص الإمام بنفسه لقتال العدو ، لأن مكانه مكان النظام من الخرز يجمعه ويضمه ، فإن انقطع النظام تفرّق الخرز وذهب ٢٠٣. |
|
القتل قول علي : «لا تقتلنّ بي إلا قاتلي» ٤٢٢. القرآن بين الرسول حلاله وحرامه وناسخه ومنسوخه ٤٤ ـ فيه ما ثبت فرضه وما رخّص تركه ٤٥ ـ هو الكتاب المسطور والنور الساطع والضياء اللامع ٤٦ ـ الحكم للقرآن الذي لا اختلاف فيه ٦١ ـ كفى بالقرآن حجيجا وخصيما ١١٢ ـ أنزل الله القرآن تبيانا لكل شيء ١١٧ ـ ما دلَّك القرآن عليه من صفة الله فائتم به ١٢٥ ـ القرآن أحسن الحديث ، ربيع القلوب ، وشفاء الصدور ، وأنفع القصص ١٦٤ ـ الصالحون إذا قرؤوا القرآن أحكموه ١٧٧ هذا القرآن إنما هو خط مستور بين الدفتين ، وإنما ينطق عنه الرجال ١٨٢ ـ إنما حكَّم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن ١٨٥ ـ كتاب الله بين أظهركم ناطق لا يعيا لسانه ، وبيت لا تهدم أركانه ، وعزّ لا تهزم أعوانه ١٩١ ـ كتاب الله تبصرون به ، وتنطقون به ، وتسمعون به ١٩٢ ـ يعطف الرأي على القرآن إذا عطفوا القرآن على الرأي ١٩٥ القرآن هو العصمة للمتمسّك ٢١٩ ـ لا تخلقه كثرة الرد ، من قال به صدق ، ومن عمل به سبق ٢١٩. |
