البحث في نهج البلاغة
١١٣/١ الصفحه ٧٤٧ :
ـ ذ ـ
الذكر
أفيضوا في ذكر الله فإنه أحسن الذكر
١٦٢ ـ إن الله جعل الذكر جلاء للقلوب
الصفحه ٣٤٢ : رِجالٌ ـ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ ولا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ
الله).
إِنَّ اللَّه سُبْحَانَه وتَعَالَى جَعَلَ
الصفحه ٣٥٦ :
٢٣٦ ـ ومن كلام له عليهالسلام
اقتص فيه ذكر ما كان
منه ـ بعد هجرة النبي صلىاللهعليهوآله
ثم
الصفحه ٤٠٠ : نَفْسَكَ.
ذكر الموت
يَا بُنَيَّ أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ
الْمَوْتِ وذِكْرِ مَا تَهْجُمُ عَلَيْه ـ وتُفْضِي
الصفحه ٨٤٢ :
رقم ١٢٩ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
في ذكر المكاييل والموازين ١٨٧ ـ ١٨٨.
رقم ١٣٠ ـ ومن
الصفحه ٨٤٧ : تِجارَةٌ ولا بَيْعٌ عَنْ
ذِكْرِ الله»
٣٤٢ ـ ٣٤٣.
رقم ٢٢٣ ـ ومن كلام له عليهالسلام
قاله عند تلاوته : «يا
الصفحه ٣٤ : ، فاستحسن
جماعة من الأصدقاء ، ما اشتمل عليه الفصل المقدم ذكره ، معجبين ببدائعه ومتعجبين
من نواصعه
الصفحه ٧٦ : على ذلك الدليل الخريت (٤١٥)
ونقده الناقد البصير ـ عمرو بن بحر الجاحظ ـ فإنه ذكر هذه الخطبة في كتاب
الصفحه ١١٥ :
٨٤ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
في ذكر عمرو بن العاص
عَجَباً لِابْنِ النَّابِغَةِ (٩١٣)
يَزْعُمُ
الصفحه ١١٨ :
تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ (٩٤١) واعْلَمُوا
أَنَّ الأَمَلَ يُسْهِي الْعَقْلَ ـ ويُنْسِي الذِّكْرَ
الصفحه ١٤٣ : ـ يُرَاوِحُونَ (١٣٠٧)
بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وخُدُودِهِمْ ـ ويَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ
مَعَادِهِمْ
الصفحه ١٦٢ : مُدَّةَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى ـ ولَا أَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضَى.
زهد النبي
ومنها في ذكر النبي
الصفحه ١٦٣ : الْهَوَانِ.
أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّه فَإِنَّه
أَحْسَنُ الذِّكْرِ ـ وارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ
الصفحه ٥٢٤ :
مِمَّا سُمِّيَ لَه
فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ (٤٧٨٢)
ـ ولَمْ يَحُلْ بَيْنَ الْعَبْدِ فِي ضَعْفِه
الصفحه ٥٦٦ : ذكرها هنا إشارة إلى الستة الذين عيّنهم عمر ليختاروا أحدهم
للخلافة.
(١١٠)
النّظائر :
جمع نظير أي