البحث في نهج البلاغة
١١٣/٧٦ الصفحه ٤٧٦ :
ـ كما يقتضيه علمه الثاقب ورأيه الصائب.
٤٣ ـ وقَالَ عليهالسلام فِي ذِكْرِ خَبَّابِ
بْنِ الأَرَتِّ
الصفحه ٤٧٧ :
٤٤ ـ وقَالَ عليهالسلام طُوبَى لِمَنْ
ذَكَرَ الْمَعَادَ وعَمِلَ لِلْحِسَابِ ـ وقَنِعَ بِالْكَفَافِ
الصفحه ٤٨٨ : .
وقد
يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره.
١١٣ ـ وقَالَ عليهالسلام لَا مَالَ أَعْوَدُ
مِنَ
الصفحه ٤٩٨ : إِلَيْه مِنَ الذِّكْرِ مَعَ الْفُقَرَاءِ ـ يَحْكُمُ عَلَى
غَيْرِه لِنَفْسِه،
الصفحه ٥٠٩ : ـ
ونعمة الرب تعالى ذكره بالقصيرة والطويلة ـ فجعل تلك قصيرة وهذه طويلة ـ لأن نعم
الله أبدا ـ تضعف (٤٧٢٥
الصفحه ٥١٨ : .
هذا
معنى ما ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام ـ. والذي عندي أن المراد بنص الحقاق هاهنا ـ
بلوغ المرأة إلى
الصفحه ٥١٩ :
اصدفوا عن ذكر النساء وشغل القلب بهن ـ وامتنعوا من المقاربة لهن ـ لأن ذلك يفت (٤٧٥٤) في عضد الحمية ـ
ويقدح
الصفحه ٥٢٢ : .
٢٧٠
ـ ورُوِيَ أَنَّه ذُكِرَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي أَيَّامِه ـ حَلْيُ
الْكَعْبَةِ
الصفحه ٥٣٦ : ـ والْقَنَاعَةُ مَالٌ
لَا يَنْفَدُ ـ ومَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ ـ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا
بِالْيَسِيرِ
الصفحه ٥٥٧ : صلىاللهعليهوآله ـ وقد رواه قوم لأمير المؤمنين عليهالسلام
ـ وذكر ذلك المبرد في كتاب المقتضب ـ في باب اللفظ بالحروف
الصفحه ٥٧٢ : ـ التفرق والانتشار.
(٢٨٧)
لسان الصدق :
حسن الذكر بالحق.
(٢٨٨)
الخَصَاصة :
الفقر والحاجة
الصفحه ٥٧٧ : .
(٤٠٤)
أخمله : أسقط ذكره حتى لم يعد له بين الناس
نباهة.
(٤٠٥)
التّقيّة :
اتقاء الظلم بإخفاء المال
الصفحه ٦١٥ : .
(١٤٤٨)
قرف الصّمْغة :
قشرها. وخصّ هذا بالذكر لأن الصمغة إذا قشرت لا يبقى لها أثر.
(١٤٤٩)
الفَنِيق
الصفحه ٦٢٠ : ء :
ـ كفرح ـ أي لم يوجد.
(١٦٢٤)
الصّدِيد :
ماء الجرح الرقيق ، والحميم.
(١٦٢٥)
اللسان الصالح :
الذّكر
الصفحه ٦٣٤ : : هي
نهايات الأبعاد الثلاثة المتقدم ذكرها.
(٢٠٣٦)
التّأثّل : التأصّل.
(٢٠٣٧)
أقام حدّه : أي
ما به