البحث في نهج البلاغة
١١٣/٤٦ الصفحه ١٨٦ : »
الآيَةَ ـ فَيَعْلَمُ اللَّه سُبْحَانَه مَا فِي الأَرْحَامِ ـ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ
أُنْثَى وقَبِيحٍ أَوْ
الصفحه ١٨٧ :
١٢٩ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
في ذكر المكاييل
والموازين
عِبَادَ اللَّه إِنَّكُمْ ومَا
الصفحه ١٩٥ : إلى ذكر
الملاحم
يَعْطِفُ الْهَوَى عَلَى الْهُدَى ـ إِذَا
عَطَفُوا الْهُدَى عَلَى الْهَوَى
الصفحه ١٩٧ : أَخَاه وعَيَّرَه بِبَلْوَاه ـ أَمَا ذَكَرَ مَوْضِعَ سَتْرِ اللَّه
عَلَيْه مِنْ ذُنُوبِه ـ مِمَّا هُوَ
الصفحه ٢٠٦ : ـ فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ وصَامِتٌ نَاطِقٌ.
١٤٨ ـ ومن كلام له عليهالسلام
في ذكر أهل البصرة
الصفحه ٢١٤ : اللَّه فِي
الذِّكْرِ الْحَكِيمِ ـ الَّتِي عَلَيْهَا يُثِيبُ ويُعَاقِبُ ولَهَا يَرْضَى
ويَسْخَطُ ـ أَنَّه
الصفحه ٢٢٨ : ذَكَرْتُ الدُّنْيَا وزَخَارِفَهَا ـ فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا
بِقَلْبِه وأَمَاتَ ذِكْرَهَا مِنْ نَفْسِه
الصفحه ٢٣٠ :
عَلَا بِهَا ذِكْرُه
وامْتَدَّ مِنْهَا صَوْتُه ـ أَرْسَلَه بِحُجَّةٍ كَافِيَةٍ ومَوْعِظَةٍ
الصفحه ٢٤٧ :
منها في ذكر أصحاب
الجمل
فَخَرَجُوا يَجُرُّونَ حُرْمَةَ رَسُولِ
اللَّه صلىاللهعليهوآله
ـ كَمَا
الصفحه ٢٦٦ : الذِّكْرَ.
الوصية بالتقوى
وأَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى ـ وجَعَلَهَا
مُنْتَهَى رِضَاه وحَاجَتَه مِنْ خَلْقِه
الصفحه ٢٧٧ : إِلَى
عِزٍّ وقُدْرَةٍ.
١٨٧ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
وهي في ذكر الملاحم
أَلَا بِأَبِي وأُمِّي هُمْ
الصفحه ٣٠٥ : الشُّكْرُ ويُصْبِحُ وهَمُّه الذِّكْرُ ـ يَبِيتُ حَذِراً ويُصْبِحُ
فَرِحاً ـ حَذِراً لِمَا حُذِّرَ مِنَ
الصفحه ٣٠٦ : ـ يَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ قَبْلَ أَنْ يُشْهَدَ
عَلَيْه ـ لَا يُضِيعُ مَا اسْتُحْفِظَ ولَا يَنْسَى مَا ذُكِّرَ
الصفحه ٣١٧ : ذِكْرِ الله ـ وإِقامِ الصَّلاةِ وإِيتاءِ
الزَّكاةِ)
ـ وكَانَ رَسُولُ اللَّه صلىاللهعليهوآله
نَصِباً
الصفحه ٣٢٠ : الْعَهْدُ ولَمْ يَخْلُ
مِنْكَ الذِّكْرُ ـ والسَّلَامُ عَلَيْكُمَا سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا قَالٍ (٢٨٧٦)
ولَا