البحث في نهج البلاغة
٧٥٦/٢٤١ الصفحه ٤١١ :
عُصِيَ فِي أَرْضِه
وذُهِبَ بِحَقِّه ـ فَضَرَبَ الْجَوْرُ (٣٨٠٠)
سُرَادِقَه (٣٨٠١)
عَلَى الْبَرِّ
الصفحه ٤١٥ :
٤٣ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى مصقلة بن هبيرة
الشيباني ـ وهو عامله على أردشيرخرة (٣٨٥١
الصفحه ٤٢٠ : )
ـ ويَأْكُلُ عَلِيٌّ مِنْ زَادِه فَيَهْجَعَ (٣٩٣٩)
ـ قَرَّتْ إِذاً عَيْنُه (٣٩٤٠)
إِذَا اقْتَدَى بَعْدَ
الصفحه ٤٢٨ :
مِنْهُمُ الزَّلَلُ (٤٠٠٥)
وتَعْرِضُ لَهُمُ الْعِلَلُ ـ ويُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي الْعَمْدِ
الصفحه ٤٣٠ : ـ ولَيْسَ عَلَيْه مِثْلُ آصَارِهِمْ (٤٠٤٦)
وأَوْزَارِهِمْ (٤٠٤٧)
وآثَامِهِمْ ـ مِمَّنْ لَمْ يُعَاوِنْ
الصفحه ٤٣١ :
تَزْهِيداً لأَهْلِ
الإِحْسَانِ فِي الإِحْسَانِ ـ وتَدْرِيباً لأَهْلِ الإِسَاءَةِ عَلَى الإِسَاءَةِ
الصفحه ٤٣٦ :
عَلَيْه عِنْدَكَ
أَخْبَارُ عُيُونِكَ ـ اكْتَفَيْتَ بِذَلِكَ شَاهِداً ـ فَبَسَطْتَ عَلَيْه
الصفحه ٤٤٥ : عِلَّةٌ عِنْدَ تَسَرُّعِ نَفْسِكَ إِلَى
هَوَاهَا : وأَنَا أَسْأَلُ اللَّه بِسَعَةِ رَحْمَتِه ـ وعَظِيمِ
الصفحه ٤٥٠ : بِمَعُونَةِ اللَّه إِنْ شَاءَ اللَّه.
٦١ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى
كميل بن زياد النخعي وهو عامله على
الصفحه ٤٥٧ : بَعْدُ ـ فَإِنَّ الْمَرْءَ
لَيَفْرَحُ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَه ـ ويَحْزَنُ عَلَى
الصفحه ٤٦٠ : مَنَازِلَ
الْغَفْلَةِ والْجَفَاءِ ـ وقِلَّةَ الأَعْوَانِ عَلَى طَاعَةِ اللَّه ـ واقْصُرْ
رَأْيَكَ عَلَى مَا
الصفحه ٤٦٣ :
٧٣ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى معاوية
أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي عَلَى
التَّرَدُّدِ فِي
الصفحه ٤٦٤ :
بِه بَدَلًا ـ
وأَنَّهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ عَلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ وتَرَكَه ـ أَنْصَارٌ
بَعْضُهُمْ
الصفحه ٤٧٠ : ءُ الْعُيُوبِ ومَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِه كَثُرَ السَّاخِطُ
عَلَيْه.
٧ ـ والصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ
الصفحه ٤٧٦ : :
٤٢ ـ وقَالَ عليهالسلام لِبَعْضِ أَصْحَابِه
فِي عِلَّةٍ اعْتَلَّهَا ـ جَعَلَ اللَّه مَا كَانَ مِنْ