فَإِنَّ صَغِيرَه كَبِيرٌ وقَلِيلَه كَثِيرٌ ـ ولَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي ـ فَيَكُونَ واللَّه كَذَلِكَ إِنَّ لِلْخَيْرِ والشَّرِّ أَهْلًا فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوه مِنْهُمَا كَفَاكُمُوه أَهْلُه (٤٩٧٣).
٤٢٣ ـ وقَالَ عليهالسلام : مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَه أَصْلَحَ اللَّه عَلَانِيَتَه ـ ومَنْ عَمِلَ لِدِينِه كَفَاه اللَّه أَمْرَ دُنْيَاه ـ ومَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَيْنَه وبَيْنَ اللَّه ـ أَحْسَنَ اللَّه مَا بَيْنَه وبَيْنَ النَّاسِ.
٤٢٤ ـ وقَالَ عليهالسلام : الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ والْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ ـ فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ وقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ.
٤٢٥ ـ وقَالَ عليهالسلام : إِنَّ لِلَّه عِبَاداً يَخْتَصُّهُمُ اللَّه بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ ـ فَيُقِرُّهَا (٤٩٧٤) فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا ـ فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ ثُمَّ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ.
٤٢٦ ـ وقَالَ عليهالسلام : لَا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ الْعَافِيَةِ والْغِنَى ـ بَيْنَا تَرَاه مُعَافًى إِذْ سَقِمَ وبَيْنَا تَرَاه غَنِيّاً إِذِ افْتَقَرَ.
٤٢٧ ـ وقَالَ عليهالسلام : مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّه شَكَاهَا إِلَى اللَّه ـ ومَنْ شَكَاهَا إِلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّه.
٤٢٨ ـ وقَالَ عليهالسلام فِي بَعْضِ الأَعْيَادِ ـ إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللَّه صِيَامَه وشَكَرَ قِيَامَه ـ وكُلُّ يَوْمٍ لَا يُعْصَى اللَّه فِيه فَهُوَ عِيدٌ.
