٣٦٦ ـ وقَالَ عليهالسلام الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ ـ والْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ (٤٨٧٦) ـ فَإِنْ أَجَابَه وإِلَّا ارْتَحَلَ عَنْه.
٣٦٧ ـ وقَالَ عليهالسلام يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامٌ (٤٨٧٧) مُوبِئٌ (٤٨٧٨) ـ فَتَجَنَّبُوا مَرْعَاه (٤٨٧٩) قُلْعَتُهَا (٤٨٨٠) أَحْظَى (٤٨٨١) مِنْ طُمَأْنِينَتِهَا (٤٨٨٢) ـ وبُلْغَتُهَا (٤٨٨٣) أَزْكَى (٤٨٨٤) مِنْ ثَرْوَتِهَا ـ حُكِمَ عَلَى مُكْثِرٍ مِنْهَا بِالْفَاقَةِ (٤٨٨٥) ـ وأُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا (٤٨٨٦) بِالرَّاحَةِ ـ مَنْ رَاقَه (٤٨٨٧) زِبْرِجُهَا (٤٨٨٨) أَعْقَبَتْ (٤٨٨٩) نَاظِرَيْه كَمَهاً (٤٨٩٠) ـ ومَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ (٤٨٩١) بِهَا مَلأَتْ ضَمِيرَه أَشْجَاناً (٤٨٩٢) ـ لَهُنَّ رَقْصٌ (٤٨٩٣) عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِه (٤٨٩٤) ـ هَمٌّ يَشْغَلُه وغَمٌّ يَحْزُنُه ـ كَذَلِكَ حَتَّى يُؤْخَذَ بِكَظَمِه (٤٨٩٥) فَيُلْقَى (٤٨٩٦) بِالْفَضَاءِ مُنْقَطِعاً أَبْهَرَاه (٤٨٩٧) ـ هَيِّناً عَلَى اللَّه فَنَاؤُه وعَلَى الإِخْوَانِ إِلْقَاؤُه (٤٨٩٨) ـ وإِنَّمَا يَنْظُرُ الْمُؤْمِنُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ (٤٨٩٩) ـ ويَقْتَاتُ مِنْهَا (٤٩٠٠) بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ (٤٩٠١) ـ ويَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ (٤٩٠٢) والإِبْغَاضِ ـ إِنْ قِيلَ أَثْرَى (٤٩٠٣) قِيلَ أَكْدَى (٤٩٠٤) ـ وإِنْ فُرِحَ لَه بِالْبَقَاءِ حُزِنَ لَه بِالْفَنَاءِ ـ هَذَا ولَمْ يَأْتِهِمْ يَوْمٌ فِيه يُبْلِسُونَ (٤٩٠٥).
٣٦٨ ـ وقَالَ عليهالسلام إِنَّ اللَّه سُبْحَانَه وَضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِه ـ والْعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِه ذِيَادَةً (٤٩٠٦) لِعِبَادِه عَنْ نِقْمَتِه ـ وحِيَاشَةً (٤٩٠٧) لَهُمْ إِلَى جَنَّتِه.
