البحث في نهج البلاغة
٤٦/١٦ الصفحه ١٧٧ :
حَدِيدٌ ـ وشَرَابُهَا
صَدِيدٌ (١٦٢٤)
ـ. أَلَا وإِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ (١٦٢٥)
ـ يَجْعَلُه
الصفحه ١٩٠ : )
ـ شَهَادَةً يُوَافِقُ فِيهَا السِّرُّ الإِعْلَانَ والْقَلْبُ اللِّسَانَ.
عظة الناس
ومنها
: فَإِنَّه
الصفحه ٢١٤ : ـ واسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ واخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ ـ وأَنْعِمِ
الْفِكْرَ فِيمَا جَاءَكَ ـ عَلَى لِسَانِ
الصفحه ٢٥٤ :
الرَّاحَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وأَمْوَالِهِمْ ـ سَلِيمُ اللِّسَانِ مِنْ
أَعْرَاضِهِمْ فَلْيَفْعَلْ
الصفحه ٢٥٦ : يَصِفُه لِسَانٌ ـ لَا يَعْزُبُ (٢٢٤٥)
عَنْه عَدَدُ قَطْرِ الْمَاءِ ولَا نُجُومِ السَّمَاءِ ـ ولَا سَوَافِي
الصفحه ٣٥٥ : الْقَلْبِ مُتَفَرِّقُ اللُّبِّ ـ وطَلِيقُ اللِّسَانِ حَدِيدُ
الْجَنَانِ.
٢٣٥ ـ ومِنْ كَلَامٍ
لَه
الصفحه ٣٨٥ : اللِّسَانِ (٣٤٩٥)
ـ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ ويَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ.
٢٨ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى
الصفحه ٤٧٧ : الْمُنَافِقِ ـ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي ـ وذَلِكَ أَنَّه
قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ
الصفحه ٤٧٨ : مَنْ حَذَّرَكَ
كَمَنْ بَشَّرَكَ.
٦٠ ـ وقَالَ عليهالسلام اللِّسَانُ سَبُعٌ
إِنْ خُلِّيَ عَنْه عَقَرَ
الصفحه ٤٨٣ : أَوْضَعُ الْعِلْمِ (٤٥٢٩)
مَا وُقِفَ عَلَى اللِّسَانِ (٤٥٣٠)
ـ وأَرْفَعُه مَا ظَهَرَ فِي الْجَوَارِحِ
الصفحه ٥٠٨ : ـ
فَقَالَ الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ـ وإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وعَمَلٌ
بِالأَرْكَانِ.
٢٢٨ ـ وقَالَ
الصفحه ٥٦٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم على لسان أنبيائه السابقين.
(٥٧) سِمَاتُه : علاماته التي ذكئت في كتب الأنبياء
السابقين الذين
الصفحه ٥٧٢ : ـ التفرق والانتشار.
(٢٨٧)
لسان الصدق :
حسن الذكر بالحق.
(٢٨٨)
الخَصَاصة :
الفقر والحاجة
الصفحه ٥٨٨ : ، واللب. وشهواته : ما يكون من ميل منه إلى غير الفضيلة.
(٦٩٧)
هَفَوَات اللَّسان :
زلَّاته.
(٦٩٨)
حاقَ
الصفحه ٥٩٣ : .
(٨٣٨)
«أوْجَفَ الذّكْرُ بِلسانه» :
أي أسرع ، كأن الذكر لشدة تحريكه اللسان موجف به كما توجف الناقة