الرَّاكِسُ (٤٢٥٨) ـ الَّذِي رَانَ (٤٢٥٩) اللَّه عَلَى قَلْبِه ـ وصَارَتْ دَائِرَةُ السَّوْءِ عَلَى رَأْسِه.
٥٩ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى الأسود بن قطبة صاحب جند حلوان (٤٢٦٠)
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْوَالِيَ إِذَا اخْتَلَفَ هَوَاه (٤٢٦١) ـ مَنَعَه ذَلِكَ كَثِيراً مِنَ الْعَدْلِ ـ فَلْيَكُنْ أَمْرُ النَّاسِ عِنْدَكَ فِي الْحَقِّ سَوَاءً ـ فَإِنَّه لَيْسَ فِي الْجَوْرِ عِوَضٌ مِنَ الْعَدْلِ ـ فَاجْتَنِبْ مَا تُنْكِرُ أَمْثَالَه ـ وابْتَذِلْ نَفْسَكَ فِيمَا افْتَرَضَ اللَّه عَلَيْكَ ـ رَاجِياً ثَوَابَه ومُتَخَوِّفاً عِقَابَه.
واعْلَمْ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ ـ لَمْ يَفْرُغْ صَاحِبُهَا فِيهَا قَطُّ سَاعَةً ـ إِلَّا كَانَتْ فَرْغَتُه (٤٢٦٢) عَلَيْه حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ـ وأَنَّه لَنْ يُغْنِيَكَ عَنِ الْحَقِّ شَيْءٌ أَبَداً ـ ومِنَ الْحَقِّ عَلَيْكَ حِفْظُ نَفْسِكَ ـ والِاحْتِسَابُ (٤٢٦٣) عَلَى الرَّعِيَّةِ بِجُهْدِكَ ـ فَإِنَّ الَّذِي يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ ـ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي يَصِلُ بِكَ والسَّلَامُ.
٦٠ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى العمال الذين يطأ الجيش عملهم (٤٢٦٤)
مِنْ عَبْدِ اللَّه عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَنْ مَرَّ بِه الْجَيْشُ ـ مِنْ جُبَاةِ الْخَرَاجِ وعُمَّالِ الْبِلَادِ.
