النَّارَ ـ ووَ اللَّه لَوْ أَنَّ الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ فَعَلَا مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتَ ـ مَا كَانَتْ لَهُمَا عِنْدِي هَوَادَةٌ (٣٨٤٢) ولَا ظَفِرَا مِنِّي بِإِرَادَةٍ ـ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُمَا وأُزِيحَ الْبَاطِلَ عَنْ مَظْلَمَتِهِمَا ـ وأُقْسِمُ بِاللَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ ـ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَا أَخَذْتَه مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَلَالٌ لِي ـ أَتْرُكُه مِيرَاثاً لِمَنْ بَعْدِي فَضَحِّ رُوَيْداً (٣٨٤٣) ـ فَكَأَنَّكَ قَدْ بَلَغْتَ الْمَدَى (٣٨٤٤) ودُفِنْتَ تَحْتَ الثَّرَى (٣٨٤٥) ـ وعُرِضَتْ عَلَيْكَ أَعْمَالُكَ بِالْمَحَلِّ ـ الَّذِي يُنَادِي الظَّالِمُ فِيه بِالْحَسْرَةِ ـ ويَتَمَنَّى الْمُضَيِّعُ فِيه الرَّجْعَةَ (ولاتَ حِينَ مَناصٍ) (٣٨٤٦).
٤٢ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وكان عامله على البحرين ،
فعزله ، واستعمل نعمان بن عجلان الزّرقي مكانه
أَمَّا بَعْدُ ـ فَإِنِّي قَدْ وَلَّيْتُ النُّعْمَانَ بْنِ عَجْلَانَ الزُّرَقِيَّ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ـ ونَزَعْتُ يَدَكَ بِلَا ذَمٍّ لَكَ ولَا تَثْرِيبٍ (٣٨٤٧) عَلَيْكَ ـ فَلَقَدْ أَحْسَنْتَ الْوِلَايَةَ وأَدَّيْتَ الأَمَانَةَ ـ فَأَقْبِلْ غَيْرَ ظَنِينٍ (٣٨٤٨) ولَا مَلُومٍ ـ ولَا مُتَّهَمٍ ولَا مَأْثُومٍ ـ فَلَقَدْ أَرَدْتُ الْمَسِيرَ إِلَى ظَلَمَةِ (٣٨٤٩) أَهْلِ الشَّامِ ـ وأَحْبَبْتُ أَنْ تَشْهَدَ مَعِي ـ فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِه (٣٨٥٠) عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ ـ وإِقَامَةِ عَمُودِ الدِّينِ إِنْ شَاءَ اللَّه.
