البحث في نهج البلاغة
٢٤٣/١ الصفحه ٣٤ :
ظهر مكنونها ، وعنه أخذت قوانينها ، وعلى أمثلته حذا كل قائل خطيب (٤)
، وبكلامه استعان كل واعظ بليغ
الصفحه ٧١٣ : يكفي الانسان حاجاته الأصلية.
(٤٥٠٠)
الخَيْشُوم :
أصل الأنف.
(٤٥٠١)
الجمّات :
ـ جمع جمّة بفتح الجيم
الصفحه ٣٨٦ :
كُلُّه ـ وإِنْ
نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْكَ ثَلْمُه (٣٥٠٣)
ـ ومَا أَنْتَ والْفَاضِلَ والْمَفْضُولَ
الصفحه ٦٥ : قَوْمِه الْمَوَدَّةَ.
قال السيد الشريف أقول الغفيرة هاهنا
الزيادة والكثرة ـ من قولهم للجمع الكثير الجم
الصفحه ٦٦ : وتثاقلوا
عن صوته ـ فمنع ترافد الأيدي الكثيرة وتناهض الأقدام الجمة.
٢٤ ومن خطبة له عليهالسلام
وهي كلمة
الصفحه ١٠٩ : الأَصْوَاتُ مُهَيْنِمَةً (٧٥٩)
وأَلْجَمَ الْعَرَقُ (٧٦٠)
وعَظُمَ الشَّفَقُ (٧٦١)
وأُرْعِدَتِ (٧٦٢)
الأَسْمَاعُ
الصفحه ٢٩٣ : الْعِظَامَ ـ بَيْنَ جَنَّاتٍ وأَنْهَارٍ وسَهْلٍ وقَرَارٍ (٢٦٠١)
ـ جَمَّ (٢٦٠٢)
الأَشْجَارِ دَانِيَ الثِّمَارِ
الصفحه ٣٥٦ : ومَنْظُورٌ (٣٢٧٧)
إِلَى عَمَلِه ـ امْرُؤٌ أَلْجَمَ نَفْسَه بِلِجَامِهَا وزَمَّهَا بِزِمَامِهَا (٣٢٧٨
الصفحه ٥٩٠ : )
ألْجَمَ العَرَقُ :
كثر حتى امتلأت به الأفواه لغزارته فمنعها من النطق ، وكان كاللَّجام.
(٧٦١)
الشّفَق
الصفحه ٦٥٣ : : المطمئن
من الأرض.
(٢٦٠٢)
جمّ الأشجار : كثيرها.
(٢٦٠٣) البنى ـ جمع بنية بضم الباء
وكسرها ـ ما ابتنيته
الصفحه ٦٨١ : أحد.
(٣٥١٣)
واحدنا :
هو جعفر بن أبي طالب أخو الإمام.
(٣٥١٤)
جَمّة : أي كثيرة.
(٣٥١٥
الصفحه ١٥٨ :
وانفراده بالعظمة وأمر البعث
قدرة اللَّه
كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَه ـ وكُلُّ
شَيْءٍ قَائِمٌ بِه ـ غِنَى
الصفحه ١٣٥ : أَطْبَاقُ الدَّيَاجِيرِ (١٢٣٥)
وسُبُحَاتُ النُّورِ (١٢٣٦)
وأَثَرِ كُلِّ خَطْوَةٍ ـ وحِسِّ كُلِّ حَرَكَةٍ
الصفحه ٤٥٩ : بِأَوَّلِهَا ـ وكُلُّهَا حَائِلٌ (٤٣٧٣)
مُفَارِقٌ ـ وعَظِّمِ اسْمَ اللَّه أَنْ تَذْكُرَه إِلَّا عَلَى حَقٍّ
الصفحه ٢٠ : لدى كثير من القراء من ضيق صدورهم برموز التحقيق أو
هوام التفسير تستغرق في أسفل كل صفحة أكثر مما يستغرقه