الصفحه ٣٣٣ : الْمَزِيدِ أَهْلُه.
حق الوالي وحق الرعية
ثُمَّ جَعَلَ سُبْحَانَه مِنْ حُقُوقِه
حُقُوقاً ـ افْتَرَضَهَا
الصفحه ٤٢٩ : ـ ولَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الرَّعِيَّةِ أَثْقَلَ عَلَى الْوَالِي
مَئُونَةً فِي الرَّخَاءِ ـ وأَقَلَّ مَعُونَةً
الصفحه ٤٣٢ : اللَّه لِكُلٍّ سَعَةٌ ـ ولِكُلٍّ عَلَى الْوَالِي حَقٌّ بِقَدْرِ مَا
يُصْلِحُه ـ ولَيْسَ يَخْرُجُ
الصفحه ٤٤١ : ـ ويَقْبُحُ الْحَسَنُ ويَحْسُنُ الْقَبِيحُ ـ
ويُشَابُ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ ـ وإِنَّمَا الْوَالِي بَشَرٌ ـ لَا
الصفحه ٧١٥ : ء البطن حتى يضيق النفس.
(٤٥٦٨)
النُمْرُقَةُ :
ـ بضم فسكون فضم ففتح ـ الوسادة ، وآل البيت أشبه بها
الصفحه ٢٥ :
وصوابها من غير تشديد
من «وأل يئل» : أي نجا ينجو.
وأغرب من هذا كله تشديده الياء مرتين ، بصورة
الصفحه ٨٤ : ـ بِمَا جَاءَ مُحَمَّدٌ صلىاللهعليهوآله
ـ إِنَّه قَدْ كَانَ عَلَى الأُمَّةِ وَالٍ أَحْدَثَ أَحْدَاثاً
الصفحه ١٣٩ : ـ قَامَ مِنْهُمْ بِدِينِ اللَّه خَلَفٌ.
رسول اللَّه وآل بيته
حَتَّى أَفْضَتْ كَرَامَةُ اللَّه
الصفحه ١٨٩ :
أَنْ يَكُونَ الْوَالِي عَلَى الْفُرُوجِ ـ والدِّمَاءِ والْمَغَانِمِ
والأَحْكَامِ ـ وإِمَامَةِ
الصفحه ١٩٦ :
غَدٌ بِمَا لَا
تَعْرِفُونَ ـ يَأْخُذُ الْوَالِي مِنْ غَيْرِهَا عُمَّالَهَا عَلَى مَسَاوِئِ
الصفحه ٤٢٤ :
الْوَالِي أَلَّا يُغَيِّرَه عَلَى رَعِيَّتِه فَضْلٌ نَالَه ـ ولَا طَوْلٌ (٣٩٨١)
خُصَّ بِه ـ وأَنْ يَزِيدَه
الصفحه ٤٢٨ : مِنْ عَفْوِه وصَفْحِه ـ فَإِنَّكَ فَوْقَهُمْ
ووَالِي الأَمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ ـ واللَّه فَوْقَ مَنْ
الصفحه ٤٤٩ : الْوَالِيَ إِذَا
اخْتَلَفَ هَوَاه (٤٢٦١)
ـ مَنَعَه ذَلِكَ كَثِيراً مِنَ الْعَدْلِ ـ فَلْيَكُنْ أَمْرُ
الصفحه ٥٣٢ : ـ فِتْنَةٌ لِلْوَالِي ومَذَلَّةٌ (٤٨٢٥)
لِلْمُؤْمِنِ.
٣٢٣ ـ وقَالَ عليهالسلام وقَدْ مَرَّ
بِقَتْلَى
الصفحه ٥٥٧ : فِي كَلَامٍ لَه :
ووَلِيَهُمْ وَالٍ فَأَقَامَ واسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِه (٥٠١٢