١٣٦ ـ ومن كلام له عليهالسلام
في أمر البيعة
لَمْ تَكُنْ بَيْعَتُكُمْ إِيَّايَ فَلْتَةً (١٧٤٤) ـ ولَيْسَ أَمْرِي وأَمْرُكُمْ وَاحِداً ـ إِنِّي أُرِيدُكُمْ لِلَّه وأَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي لأَنْفُسِكُمْ.
أَيُّهَا النَّاسُ أَعِينُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ وايْمُ اللَّه لأُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ مِنْ ظَالِمِه ولأَقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخِزَامَتِه (١٧٤٥) ـ حَتَّى أُورِدَه مَنْهَلَ الْحَقِّ وإِنْ كَانَ كَارِهاً.
١٣٧ ـ ومن كلام له عليهالسلام
في شأن طلحة والزبير وفي البيعة له
طلحة والزبير
واللَّه مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَراً ـ ولَا جَعَلُوا بَيْنِي وبَيْنَهُمْ نِصْفاً (١٧٤٦) ـ وإِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّاً هُمْ تَرَكُوه ودَماً هُمْ سَفَكُوه ـ فَإِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيه فَإِنَّ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ مِنْه ـ وإِنْ كَانُوا وَلُوه دُونِي فَمَا الطَّلِبَةُ (١٧٤٧) إِلَّا قِبَلَهُمْ ـ وإِنَّ أَوَّلَ عَدْلِهِمْ لَلْحُكْمُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ـ وإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ ولَا لُبِسَ عَلَيَّ ـ وإِنَّهَا لَلْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ فِيهَا الْحَمَأُ والْحُمَّةُ (١٧٤٨) ـ والشُّبْهَةُ الْمُغْدِفَةُ (١٧٤٩) وإِنَّ الأَمْرَ لَوَاضِحٌ ـ وقَدْ زَاحَ (١٧٥٠) الْبَاطِلُ عَنْ
