الْحَالُ ـ ولَا تَنُوبُهُمُ الأَفْزَاعُ (١٤٧٥) ـ ولَا تَنَالُهُمُ الأَسْقَامُ ولَا تَعْرِضُ لَهُمُ الأَخْطَارُ ـ ولَا تُشْخِصُهُمُ (١٤٧٦) الأَسْفَارُ ـ وأَمَّا أَهْلُ الْمَعْصِيَةِ ـ فَأَنْزَلَهُمْ شَرَّ دَارٍ وغَلَّ الأَيْدِيَ إِلَى الأَعْنَاقِ ـ وقَرَنَ النَّوَاصِيَ بِالأَقْدَامِ ـ وأَلْبَسَهُمْ سَرَابِيلَ الْقَطِرَانِ (١٤٧٧) ـ ومُقَطَّعَاتِ (١٤٧٨) النِّيرَانِ ـ فِي عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّه ـ وبَابٍ قَدْ أُطْبِقَ عَلَى أَهْلِه ـ فِي نَارٍ لَهَا كَلَبٌ (١٤٧٩) ولَجَبٌ (١٤٨٠) ـ ولَهَبٌ سَاطِعٌ وقَصِيفٌ (١٤٨١) هَائِلٌ ـ لَا يَظْعَنُ مُقِيمُهَا ـ ولَا يُفَادَى أَسِيرُهَا ـ ولَا تُفْصَمُ كُبُولُهَا (١٤٨٢) ـ لَا مُدَّةَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى ـ ولَا أَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضَى.
زهد النبي
ومنها في ذكر النبي صلىاللهعليهوآله ـ قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وصَغَّرَهَا ـ وأَهْوَنَ بِهَا وهَوَّنَهَا ـ وعَلِمَ أَنَّ اللَّه زَوَاهَا (١٤٨٣) عَنْه اخْتِيَاراً ـ وبَسَطَهَا لِغَيْرِه احْتِقَاراً ـ فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِه ـ وأَمَاتَ ذِكْرَهَا عَنْ نَفْسِه ـ وأَحَبَّ أَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِه ـ لِكَيْلَا يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشاً (١٤٨٤) ـ أَوْ يَرْجُوَ فِيهَا مَقَاماً ـ بَلَّغَ عَنْ رَبِّه مُعْذِراً (١٤٨٥) ـ ونَصَحَ لأُمَّتِه مُنْذِراً ـ ودَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً ـ وخَوَّفَ مِنَ النَّارِ مُحَذِّراً.
أهل البيت
نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ـ ومَحَطُّ الرِّسَالَةِ ـ ومُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ (١٤٨٦)،
