البحث في نهج البلاغة
١٥٧/١ الصفحه ١٥ : المعاني المعجزة ، والأجوبة المسكتة. ما ينبئ عن
غزارة علمه ، وصحة تجربته ، وعمق إدراكه لحقائق الأشيا
الصفحه ١١٠ : (٨٠٨) الشَّبَابِ
إِلَّا حَوَانِيَ الْهَرَمِ ـ وأَهْلُ غَضَارَةِ (٨٠٩)
الصِّحَّةِ إِلَّا نَوَازِلَ
الصفحه ١٦٠ : ـ ويَسْمَعُ بِأُذُنِه عَلَى صِحَّةٍ مِنْ عَقْلِه ـ وبَقَاءٍ
مِنْ لُبِّه ـ يُفَكِّرُ فِيمَ أَفْنَى عُمُرَه
الصفحه ٢٦٧ : أَكَلَتْ لُحُومَ السَّوَاعِدِ ـ فَاللَّه اللَّه مَعْشَرَ الْعِبَادِ ـ وأَنْتُمْ
سَالِمُونَ فِي الصِّحَّةِ
الصفحه ٣٩٩ : الأَعْمَارِ وصِحَّةِ
الأَبْدَانِ ـ وسَعَةِ الأَرْزَاقِ ـ ثُمَّ جَعَلَ فِي يَدَيْكَ مَفَاتِيحَ
خَزَائِنِه
الصفحه ٤٩٨ : )
ظَلَّ نَادِماً وإِنْ صَحَّ أَمِنَ لَاهِياً ـ يُعْجَبُ بِنَفْسِه إِذَا عُوفِيَ
ويَقْنَطُ إِذَا ابْتُلِيَ
الصفحه ٥١٣ : لَمْ يَنْدَمْ فَجُنُونُه
مُسْتَحْكِمٌ.
٢٥٦ ـ وقَالَ عليهالسلام صِحَّةُ الْجَسَدِ
مِنْ قِلَّةِ
الصفحه ٥٤٥ : مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ.
٣٨٩ ـ وقَالَ عليهالسلام مَنْ أَبْطَأَ بِه
عَمَلُه لَمْ
الصفحه ٦١٢ : عن صحة الأحوال وصلاحها.
(١٣٨٣)
«لأبقُرَنّ الباطلَ» :
من البقر ـ وهو الشق ـ والمراد : لأشقّن جوف
الصفحه ٦٤٠ : .
(٢٢٠٨)
السائم : الراعي.
(٢٢٠٩)
الوَبي : الردي
يجلب الوباء.
(٢٢١٠)
الدوي : الوبيل يفسد الصحة ، أصله
الصفحه ٦٤٥ : الصحة والعافية.
(٢٣٤٦)
استَحْمَد : أي
طلب من خلقه أن يحمدوه.
(٢٣٤٧)
ارتهَنَ عليهم أنفسَهم : حبس
الصفحه ٧١٥ : طال عمره ـ وهو البقاء ـ تقدم إلى الفناء.
(٤٥٧٩)
«يَسْقَمُ بصحّته» :
أي كلما مدّت عليه الصحة تقرب من
الصفحه ٨٥٠ :
رقم ٣٩ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى عمرو بن العاص ٤١١ ـ ٤١٢.
رقم ٤٠ ـ ومن كتاب له
الصفحه ٨٥١ :
المدينة إلى البصرة ٤٤٧ ـ ٤٤٨.
رقم ٥٨ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
كتبه إلى أهل الأمصار
الصفحه ٨٤٩ :
رقم ١٩ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى بعض عماله ٣٧٦.
رقم ٢٠ ـ ومن كتاب له عليهالسلام