البحث في نهج البلاغة
٥٦٤/٢٤١ الصفحه ٣٩٥ :
آخِرُ ذَلِكَ إِلَى
الأَخْذِ بِمَا عَرَفُوا ـ والإِمْسَاكِ عَمَّا لَمْ يُكَلَّفُوا ـ فَإِنْ أَبَتْ
الصفحه ٣٩٧ : .
ومَثَلُ مَنِ اغْتَرَّ بِهَا كَمَثَلِ
قَوْمٍ كَانُوا بِمَنْزِلٍ خَصِيبٍ ـ فَنَبَا بِهِمْ إِلَى مَنْزِلٍ
الصفحه ٣٩٨ : زَادَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ـ فَيُوَافِيكَ بِه غَداً
حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْه ـ فَاغْتَنِمْه
الصفحه ٤٠١ : جَرَّ إِلَى حَرَبٍ (٣٦٩٠)
ـ ولَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ بِمَرْزُوقٍ ـ ولَا كُلُّ مُجْمِلٍ بِمَحْرُومٍ
الصفحه ٤٠٢ : فِي الْوِعَاءِ بِشَدِّ الْوِكَاءِ (٣٧٠٣)
ـ وحِفْظُ مَا فِي يَدَيْكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طَلَبِ مَا
الصفحه ٤٠٨ : ـ
فَأَصْحِرْ (٣٧٦٩)
لِعَدُوِّكَ وامْضِ عَلَى بَصِيرَتِكَ ـ وشَمِّرْ لِحَرْبِ مَنْ حَارَبَكَ و (ادْعُ
إِلى
الصفحه ٤٠٩ :
٣٦ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى أخيه عقيل بن أبي
طالب ـ في ذكر جيش أنفذه إلى بعض الأعداء
وهو
الصفحه ٤١٤ : الرَّجْعَةَ (ولاتَ
حِينَ مَناصٍ)
(٣٨٤٦).
٤٢ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى عمر بن أبي سلمة
المخزومي وكان
الصفحه ٤١٥ :
٤٣ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى مصقلة بن هبيرة
الشيباني ـ وهو عامله على أردشيرخرة (٣٨٥١
الصفحه ٤١٨ : يَغْلِبَنِي هَوَايَ ـ ويَقُودَنِي جَشَعِي (٣٨٨٩)
إِلَى تَخَيُّرِ الأَطْعِمَةِ ـ ولَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوْ
الصفحه ٤١٩ : ـ وأُمَمٍ
أَلْقَيْتِهِمْ فِي الْمَهَاوِي (٣٩١٨)
ـ ومُلُوكٍ أَسْلَمْتِهِمْ إِلَى التَّلَفِ ـ وأَوْرَدْتِهِمْ
الصفحه ٤٢٠ : لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا
فَرْضَهَا ـ وعَرَكَتْ بِجَنْبِهَا بُؤْسَهَا (٣٩٤٢)
وهَجَرَتْ فِي اللَّيْلِ
الصفحه ٤٢٥ :
٥١ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى عماله على الخراج
مِنْ عَبْدِ اللَّه عَلِيٍّ أَمِيرِ
الصفحه ٤٢٨ : ـ ولَا تَنْدَمَنَّ عَلَى عَفْوٍ ولَا
تَبْجَحَنَّ (٤٠٠٩)
بِعُقُوبَةٍ ـ ولَا تُسْرِعَنَّ إِلَى بَادِرَةٍ
الصفحه ٤٣٣ :
مِمَّنْ يُبْطِئُ
عَنِ الْغَضَبِ ويَسْتَرِيحُ إِلَى الْعُذْرِ ـ ويَرْأَفُ بِالضُّعَفَاءِ ويَنْبُو