البحث في نهج البلاغة
٥٦٤/٢٢٦ الصفحه ٣٤١ :
وشَحَاحَةً (٣٠٦٦)
بِلَهْوِه ولَعِبِه فَبَيْنَا هُوَ يَضْحَكُ إِلَى الدُّنْيَا وتَضْحَكُ إِلَيْه
الصفحه ٣٤٤ :
ـ وتَمَثَّلْ (٣١١٧)
فِي حَالِ تَوَلِّيكَ (٣١١٨)
عَنْه ـ إِقْبَالَه عَلَيْكَ يَدْعُوكَ إِلَى عَفْوِه
الصفحه ٣٤٦ : إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى
اللَّه ورَسُولَه يَوْمَ الْقِيَامَةِ ظَالِماً ـ لِبَعْضِ الْعِبَادِ ـ وغَاصِباً
الصفحه ٣٤٧ : إِلَى نَارٍ سَجَرَهَا جَبَّارُهَا لِغَضَبِه ـ أَتَئِنُّ مِنَ
الأَذَى ولَا أَئِنُّ مِنْ لَظَى (٣١٤٩
الصفحه ٣٥٠ : عَلَى مَصَالِحِي ـ وخُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَرَاشِدِي (٣١٨٨)
ـ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِنُكْرٍ (٣١٨٩)
مِنْ
الصفحه ٣٧١ : تَدْعُونِي جَزَعاً مِنَ الضَّرْبِ
الْمُتَتَابِعِ ـ والْقَضَاءِ الْوَاقِعِ ومَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ إِلَى
الصفحه ٣٧٢ :
١٢ ـ ومن وصية له عليهالسلام
وصى بها معقل بن قيس
الرياحي ـ حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف
الصفحه ٣٧٤ : أَظْهَرُوه.
١٧ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى معاوية ـ جوابا
عن كتاب منه إليه
وأَمَّا طَلَبُكَ إِلَيَّ
الصفحه ٣٧٧ :
٢٠ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى زياد ابن أبيه ـ
وهو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة
الصفحه ٣٧٩ : إِنَّمَا جَعَلْتُ
الْقِيَامَ بِذَلِكَ ـ إِلَى ابْنَيْ فَاطِمَةَ ابْتِغَاءَ وَجْه اللَّه ـ
وقُرْبَةً إِلَى
الصفحه ٣٨١ : بِدِينِه ـ رَافِقاً بِمَالِ
الْمُسْلِمِينَ ـ حَتَّى يُوَصِّلَه إِلَى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَه بَيْنَهُمْ
الصفحه ٣٨٢ : ـ وأَقْرَبُ لِرُشْدِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه.
٢٦ ـ ومن عهد له عليهالسلام
إلى بعض عماله ـ وقد
بعثه على الصدقة
الصفحه ٣٨٤ : يَكُونُ مَعَه خَيْرٌ
أَبَداً ـ فَمَنْ أَقْرَبُ إِلَى الْجَنَّةِ مِنْ عَامِلِهَا ـ ومَنْ أَقْرَبُ
إِلَى
الصفحه ٣٨٨ : دِينِه ولَا
مُرْتَاباً بِيَقِينِه ـ وهَذِه حُجَّتِي إِلَى غَيْرِكَ قَصْدُهَا ـ ولَكِنِّي
أَطْلَقْتُ لَكَ
الصفحه ٣٩٣ :
نَفْسَكَ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ ـ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى
كَهْفٍ (٣٦٠٣)
حَرِيزٍ (٣٦٠٤