ورَخَاءِ الدَّعَةِ (٦٧١) ومُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ وتُحَفِ الْكَرَامَةِ (٦٧٢).
٧٣ ـ ومن كلام له عليهالسلام
قاله لمروان بن الحكم بالبصرة
قَالُوا : أُخِذَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ أَسِيراً يَوْمَ الْجَمَلِ ـ فَاسْتَشْفَعَ (٦٧٣) الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ عليهالسلام إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ـ فَكَلَّمَاه فِيه فَخَلَّى سَبِيلَه فَقَالَا لَه ـ يُبَايِعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عليهالسلام:
أَولَمْ يُبَايِعْنِي بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ ـ لَا حَاجَةَ لِي فِي بَيْعَتِه إِنَّهَا كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ (٦٧٤) لَوْ بَايَعَنِي بِكَفِّه لَغَدَرَ بِسَبَّتِه (٦٧٥) أَمَا إِنَّ لَه إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أَنْفَه ـ وهُوَ أَبُو الأَكْبُشِ الأَرْبَعَةِ (٦٧٦) وسَتَلْقَى الأُمَّةُ مِنْه ومِنْ وَلَدِه يَوْماً أَحْمَرَ.
٧٤ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
لما عزموا على بيعة عثمان
لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ النَّاسِ بِهَا مِنْ غَيْرِي ـ ووَ اللَّه لأُسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ ـ ولَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلَّا عَلَيَّ خَاصَّةً ـ الْتِمَاساً لأَجْرِ ذَلِكَ وفَضْلِه ـ وزُهْداً فِيمَا تَنَافَسْتُمُوه مِنْ زُخْرُفِه وزِبْرِجِه (٦٧٧).
