ـ الابتداء الحكميّ ـ
اصطلاحا : أن يبدأ الكلام باسم مسبوق بحرف لا يغيّر الابتداء ، وحروف الابتداء هي : «إنّ» «إن» ، «أنّ» ، «كأنّ» ، «لكنّ» ، «لكن» «ليت» «لعلّ» وكل منها متّصل بـ «ما» الكافّة فتكفّها عن العمل ويرجع ما بعدها مبتدأ وخبر ، ومثلها أيضا حروف ابتداء : «إن» «لكن» «هل» ، «حتى» ، «لو لا» إذا تلاها مبتدأ وخبر ، مثل : «لو لا العدل لسادت الفوضى».
ـ أبتع ـ
اصطلاحا : من ألفاظ التّوكيد المعنويّ وتأتي دائما بعد «أجمع» ، في حالة الرّفع تقول : «جاء القوم كلّهم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون» على هذا التّرتيب.
«القوم» : فاعل مرفوع بالضّمّة. «كلّهم» توكيد مرفوع وهو مضاف والضّمير «هم» في محل جرّ بالإضافة. «أجمعون» : توكيد «القوم» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السّالم.
«أكتعون» : توكيد القوم مرفوع بالواو ...
ومثلها : «أبتعون».
وفي حالة النّصب تقول : «رأيت التّلاميذ كلّهم أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين» وفي حالة الجرّ تقول : مررت بالقوم كلّهم أجمعين أكتعين ...
ومع جمع المؤنث تقول : «مررت بالنساء كلّهنّ جمع كتع بصع ، بتع».
ـ الأبجديّة ـ
يجمع المشارقة الحروف الأبجديّة في كلمات يختلفون في ترتيبها عن المغاربة فالمشارقة رتبوها على الشّكل التالي : أبجد ، هوّز ، حطّي ، كلمن ، سعفص ، قرشت ، ثخذ ، ضظغ. ورتّبها المغاربة على الشّكل التّالي : أبجد ، هوّز ، حطّي ، كلمن ، صعفض ، قرست ، ثخذ ، ظفش ، وسمّيت هذه الحروف بالحروف الأبجديّة نسبة للكلمة «أبجد» التي يبدأ بها الترتيبان : المشرقيّ والمغربيّ.
وعلى هذا التّرتيب الأبجديّ يقوم حساب الجمّل والتأريخ الشّعري. راجع : مادة الحروف وقيمتها العدديّة.
ـ أبد ـ
بمعنى : توحّش ، فعل ماض ، و «تأبّد الحيوان» ، أي : توحش. والآبدة : جمع «أوابد».
ومنه قول امرىء القيس الذي يوصف بأنه أول من قيّد الأوابد :
|
وقد أغتدي والطّير في وكناتها |
|
بمنجرد قيد الأوابد هيكل |
ـ أبدا ـ
ظرف منصوب دائما ويفيد تأكيد الزمان في المستقبل نفيا أو إثباتا ، كقوله تعالى : (فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً)(١) «أبدا» : ظرف يفيد تأكيد الزّمان في المستقبل في الإثبات ، وكقوله تعالى : (إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً)(٢) يفيد تأكيد نفي الزّمان ...
ولا يستعمل هذا الظّرف إلا مع المستقبل ، إلا إذا كان الماضي ممتدا إلى المستقبل فيدخل حينئذ على الماضي ، كقوله تعالى : (وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ)(٣). ومنه الأبديّ : في النّسب إلى الأبد والمصدر الأبديّة. أمّا القول «أبد» عليه ، أي : غضب عليه.
__________________
(١) الآية ٢٣ من سورة الجنّ.
(٢) الآية ٢٤ من سورة المائدة.
(٣) الآية ٤ من سورة الممتحنة.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ١ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1795_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
