البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٤٩٠/٢١١ الصفحه ٢٠٠ : لِلرَّحْمنِ صَوْماً)(٢) وفيها الأصل في «ترين» : ترأييننّ. حيث نقلت حركة
الهمزة إلى السّاكن الصّحيح قبلها فصارت
الصفحه ٢٠٧ : ».
أفعال التّحويل
اصطلاحا
: هي التي تفيد
التّحويل أو الانتقال من حالة إلى أخرى تخالفها ، وهي من أخوات
الصفحه ٢٠٨ : مرفوع فاعل «عسى».
أمّا إذا تقدّم
عليها اسم يصحّ اسنادها إلى ضميره فيجوز وجهان :
الأوّل : أن
تكون
الصفحه ٢١٢ : الهوى
من ليس بالمتقارب
أما إذا تقدّمت
«لا» النّافية على «حبّذا» فتقلب المعنى إلى الذّمّ ، كقول
الصفحه ٢٢٧ :
بحرف الجرّ «عن» فحذفت ألفها.
ألبس
اصطلاحا
: من الأفعال
التي تتعدّى إلى مفعولين ليس أصلهما
الصفحه ٢٣٧ : نعامتها
أيما إلى
جنّة أيما إلى نار
ثانيا : «أمّا»
المؤلفة من «أن» المصدريّة و «ما
الصفحه ٢٤١ : أو تقلب إلى «ياء» في لغة
شاذّة ، مثل : «عصا» ، و «قفا» فإن الألف فيهما تقلب «ياء» إذا أضيفتا إلى يا
الصفحه ٢٥٢ : : (وَنُودُوا أَنْ
تِلْكُمُ الْجَنَّةُ)(١) فمضمون النّداء هو الإشارة إلى الجنة فعليه تكون أن
المفسّرة مع ما دخلت
الصفحه ٢٥٦ : ، ودونهم قوم يجزمون بها». كقول الشاعر :
إذا ما غدونا
قال ولدان قومنا
تعالوا إلى
أن
الصفحه ٢٥٨ : نائم» حيث نقلت همزة «أنا» إلى «النّون» قبلها ثمّ حذفت «الهمزة» ثم جرى
الإدغام. وسمع «إنّ قائما
الصفحه ٢٧٣ : وترتّب ، كقوله تعالى : (أَنَّما إِلهُكُمْ
إِلهٌ واحِدٌ)(١) وإذا كانت القصة لا تتأتّى للانحصار بقيت «إنما
الصفحه ٢٨٣ : :
أيا جبلي
نعمان بالله خلّيا
نسيم الصّبا
يخلص إليّ نسيمها
حيث أتت «أيا»
لندا
الصفحه ٢٩٠ : متعدّية إلى مفعولين دون أن تزاد الباء
في فاعلها كقوله تعالى : (وَكَفَى اللهُ
الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
الصفحه ٢٩٤ : تعالى : (إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)(١٠).
الباب
لغة
: المدخل
الصفحه ٣٠٠ : مصدر مؤكّد
منصوب ، ويكون على الأغلب مقرونا بـ «أل» ، وأجاز الفرّاء تنكيره فقال : لا أفعله
بتة. وهو وحده