البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٤٨٩/٧٦ الصفحه ٣٧٩ : عن شيء إلى آخر.
فعلى المعنى
الأول يعود سبب تسمية الاسم الممنوع من الصرف لأنّه محروم من التّنوين
الصفحه ٣٨٦ :
التّنفيس «السّين» ، وسمّي «السّين» بهذا الاسم لأنه ينقل المضارع من
المعنى الضّيق أي : الحاضر ، إلى
الصفحه ٤١٩ :
فجملة «أقضي»
في محل جرّ بالإضافة إلى «ريث». ارجع إلى الجملة الإضافية.
٥ ـ الجملة
الواقعة جوابا
الصفحه ٤٣٢ :
المقصور. يشترط ألا يؤدي المدّ إلى خفاء في المعنى ، وذلك في الضرورة الشعريّة مثل
:
يا لك من تمر
ومن
الصفحه ٤٦٨ :
وهو :«من» ، «إلى» ، «حتى» ، «الباء» ، «اللام» ، «ربّ» ، «واو القسم» ، «وتاء
القسم» ، وقسم يكون حرفا أو
الصفحه ٥٠٨ : ، يقود إلى الخير ، يعود بالمنفعة على الجميع» ومثل : «الكتاب
فوائده كثيرة ، صفحاته مزيّنة ، كلماته واضحة
الصفحه ٥٤٨ : اتصلت به ياء المتكلم ، مثل : «اشربي
اقتلي» ...
السّبب
لغة
: السّبب هو كل
ما يتوصّل به إلى غيره ، أو
الصفحه ٥٧٨ :
طيّب الرّيق
إذا الرّيق خدع
فقد أضيفت
الصفة المشبهة «أبيض» الى فاعلها «اللّون» وكذلك الصفة
الصفحه ١٣ :
رابعا : همزة
التّعريف على لغة من يقول : إن أداة التعريف في كلمة «الطفل» هي الهمزة لا «أل»
ولا «اللّام
الصفحه ١٦ : ء ما عدا أسماء
الوصل.
٨ ـ في الحروف
، مثل : «إلى» ، «إنّ» ، «أنّ» ، همزة الاستفهام مثل : «أأكتب فرضي
الصفحه ١٣٢ : ، مثل : «ملهى» و «مسعى»
ونظيره من الصّحيح : «مذهب» و «مسرح» أو اسم آلة ، مثل : «مرمى» ونظيره من الصّحيح
الصفحه ١٣٨ : الاسم
المنقوص : يختلف حكم المنقوص حسب ما يكون مقرونا بـ «أل» أو مجرّدا منها.
أولا : إذا كان
المنقوص
الصفحه ١٤٠ : الصّدر إلى العجز فإن الحركات كلّها تقدر
على «الواو» ، مثل : «غزا نهرو هنود بلدانا كثيرة» ، ومثل : «انحدر
الصفحه ١٤٢ : ضميرا يعود إلى «اللّتين» ..
وفي لغة بعض
العرب تحذف «نون» «اللّذان» و «اللتان» ، كقول الشاعر
الصفحه ١٤٤ : يَحْزَنُونَ)(١) ففي القسم الأول من الآية تعود الضّمائر كلّها إلى مفرد
مذكّر فهي تراعي لفظ «من» ، وفي القسم