البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٤٨٩/٤٦ الصفحه ١٣٥ : » إلى الجملة الفعليّة «شئتم» ، وأضيفت «إذ»
إلى الجملة الفعليّة «يرفع». وأجاز فريق من النّحاة إضافة «حيث
الصفحه ١٥٢ : وصلتها
جملة اسميّة صدرها ضمير محذوف كما سبقت الإشارة ، أو أن تكون وصلة للنّداء في
المقرون بـ «أل» مثل
الصفحه ١٧٣ :
إضافة الاسم إلى مرادفه لذلك يؤوّل بما يتطلبه السّياق في الجملة ، وقليلا
ما يضاف الموصوف إلى صفته
الصفحه ٢٨٢ : بالإضافة إلى ما بعده ،
وتجب إضافته لفظا ومعنى ، مثل : «أيّ تلميذ تصادق أصادق» أو معنى فقط ، مثل : «أيّ
الصفحه ٢٨٤ :
الأحرف مبيّنة لذلك الإبهام ، وكما لا يجوز أن يكون «أن» مضافا إلى «التاء» في «أنت»
فكذلك لا يجوز أن يقال
الصفحه ٣٨٧ : . وإذا كانتا توكيدا للمثنى فالأكثر جمعهما على وزن «أفعل» مضافتين إلى
ضمير المثنى فتقول : «شاهدت
الصفحه ٣٨٨ : ». فكلمة «عامّتهم» بالرغم من اتصالها بضمير يعود إلى «النّاس» لكنها لا
تعرب توكيدا بل مفعولا به لعدم وجود
الصفحه ٣٨٩ :
:
١ ـ إنّ ألفاظ
التّوكيد الملحقات بـ «كل» وجميع و «عامّة» لا تضاف إلى ضمير يعود إلى المؤكّد
بخلاف الأصليّة
الصفحه ٥١١ : إلى نكرة غير موصوفة ،
مثل : «كلّ رفعة فمن الله» «كلّ» : مبتدأ وهو مضاف «رفعة» : مضاف إليه. «فمن الله
الصفحه ٥٤٩ : الموصول. «الكتاب»
: خبر المبتدأ. وللوصول إلى الطريقة المثلى في السبك يجب أن تلجأ إلى حقيقتين :
الحقيقة
الصفحه ٥٨٨ : لاعتبارات مختلفة منها :
١ ـ باعتبار
مدلوله يقسم الضمير الى الغيبة للمذكر ، مثل : هو ، هما ، هم ، وللمؤنّث
الصفحه ١٨ : ».
حركتها : همزة
الوصل بالنّسبة لحركاتها على سبع حالات :
١ ـ وجوب الفتح
في المبدوء بـ «أل» ، كقول الشاعر
الصفحه ١٠٤ : .
٢ ـ قد يصاغ
اسم الآلة من اللّازم على خلاف القاعدة ، مثل : «مرقاة» من «رقي» و «معراج» من «عرج»
و «معزف» من
الصفحه ١١٩ :
ثالثا : اسم
فعل ماض ويكون مبنيا ويحتاج إلى فاعل مستتر جوازا ، وهو لازم أو متعدّ كفعله ، مثل
: «هيهات
الصفحه ١٥٣ : لقيتك
خاليين لتعلمن
أيّي وأيّك
فارس الأحزاب
حيث أضيف لفظ «أيّ»
إلى مفرد معرفة