التاء دالا : لأنها تاء «مفتعل» والفاء دال ، وأدغمت الدال الأولى في الثانية. وهو إدغام صغير واجب. واستثقلت الضمة على الياء ، فسكنت ، وحذف التنوين في الوقف ، لضرورة القافية ، فلم يلتق ساكنان ، وثبتت الياء : «مدّوي».
و «ادّوى» : أكل «الدّواية» وهي : جليدة تعلو اللّبن. وهذا ما أراده الابن حين قال لأمه ، أمام أمّ خطبه : «أدّوي». وادّعت الأم أنّ ابنها يريد : أخرج إلى الدّوّ ، أي الفلاة ، للصيد والحرب ، فهو فارس. وزعموا أنها أرادت الافتعال من «الأداة» أو «الإداوة» بمعنى : السلاح. وهو بعيد لأن «مفتعل» منهما هو «مؤتدي». فإذا خففت الهمزة ، بابدالها واوا ، لأنها ساكنة بعد ضم ، صار «موتدي». فإن أدغم ، والادغام فيه جائز لوجود المتقاربين : التاء والدال ، نقلت حركة التاء إلى الساكن قبلها ، وأبدلت دالا ، وأدغمت في الدال ، فأصبح «مودّي». ولا يمكن أن يكون هذا اللفظ «مدّوي» إلّا إذا أدّعينا القلب المكاني ، بأن تؤخر الواو ، فتجعل بعد الدالين ، وتكسر لمجانسة الياء ، وهذا بعيدا جدا ، لأنه يكون شاذا على غير قياس.
يوقف عليه بالسكون المجرّد.
|
٧ جمعت ، وفحشا ، غيبة ونميمة |
|
خلالا ثلاثا ، لست عنها بمرعوي |
الاعراب :
وفحشا : الواو : حرف عطف ، فحشا : معطوف على «غيبة»
