٢ *
ذو الخرق الطهوي :
يهجو أبا مذعور ، طارق بن ديسق ، اليربوعيّ الثّعلبيّ (١) :
|
١ أتاني كلام الثّعلبيّ ، ابن ديسق |
|
ففي أيّ هذا ، ويله ، يتترّع؟ |
|
٢ يقول الحنى ، وأبغض العجم ناطقا |
|
إلى ربّنا صوت الحمار ، اليجدّع |
|
٣ فهلّا تمناها ، إذ الحرب لاقح |
|
وذو البّنوان قبره يتصدّع |
|
٤ يأتك حيّا دارم ، وهما معا |
|
ويأتك ألف ، من طهيّة ، أقرع |
|
٥ فيستخرج اليربوع ، من نافقائه |
|
ومن جحره ، بالشّيخة ، اليتقصّع |
|
٦ ونحن أخذنا الفارس ، الخير ، منكم |
|
فظلّ ، وأعيا ذو الفقار يكرّع |
__________________
(*) الخزانة ١ : ١٤ ـ ١٩ والنوادر ص ٦٦ ـ ٦٧.
(١) يتترع : يتسرع. والخنى : الفحش. والعجم : جمع أعجم ، وهو الحيوان الذي لا ينطق. ويجدع : تقطع اذناه. وتمناها أي : تمنى الحرب. واللاقح : الشديدة. والنبوان : اسم موضع. ويتصدع : يحفر. والأقرع : التام. واليربوع : يربوع بن حنظلة ، وفيه تورية. والنافقاء : : جحر يخرج منه اليربوع. والشيخة : اسم موضع. ويتقصع : يدخل في قاصعائه. والقاصعاء : جحر يدخل منه اليربوع. وذو الفقار : معشر الهمداني. ويكرع : تقطع أكارعه. والدهم : الابل السود. وتزعزع : تهتز وتضطرب. ونحذي : نعطي. ويسار : اسم رجل. واليسار : الغنى. وننقع : ننحر للأضياف.
