أصله «أبي» ، فقلبت الياء ألفا ، لتحركها وانفتاح ما قبلها. ومضارعه «يأبى» وهو نادر ، لأن القياس في «أبى» أن يكون مضارعه على «يفعل». ولكنهم شبهوا الألف منه بالهمزة من «قرأ يقرأ» ، فجاء مضارعه على «يفعل». وسمع عن العرب في المضارع «يئبى».
وهو شاذ على شاذ. أما الشذوذ الأول فهو كسر حرف المضارعة من مضارع «فعل» ، والقياس كسره من مضارع «فعل». فكأنهم حملوا «يأبى» على مضارع «فعل» لأنه جاء على «يفعل». وأما الشذوذ الثاني فهو كسر الياء ، والمشهور في مضارع «فعل» كسر حرف المضارعة ما عدا الياء ، إلّا إذا كانت ألفا واوا.
يوقف عليه بالسكون المجرّد. وتجوز إمالة الفتحة على الباء ، لأن الألف بعدها أصلها ياء. ولا يجوز في الهمزة إلّا التحقيق ، لأنها في أول الكلام.
أفنان : أفعال ، اسم ثلاثي مزيد فيه حرفان بينهما الفاء والعين. وهو جمع تكسير ، من جموع القلّة ، مفرده «فنن».
و «والفنن» اسم جنس جامد ، يدل على ذات ، صحيح الآخر ، مذكر مجازي.
يوقف عليه بالسكون المجرّد. ويجوز الروم ، والتقاء الساكنين في الوقف. ويجوز إبدال الهمزة ياء ، لتحركها بالفتح وانكسار ما قبلها. وتجوز إمالة الفتحة على النون ، لوجود الكسرة بعدها.
