البحث في الممتع في التّصريف
٢١٥/٤٦ الصفحه ٢٧٧ :
فإن رددت شيئا
من ذلك إلى ما لم يسمّ فاعله ضممت الأوّل وكسرت ما قبل الآخر ، وصارت الألف ، التي
كانت
الصفحه ٢٧٨ :
أنّ انقلاب الواو إلى الياء أكثر من انقلاب الياء إلى الواو ، وإلّا فليس
ذلك بقياس ، أعني : قلب
الصفحه ٢٧٩ : فيها من الواو إلى الياء ، فإذا وجدوا الياء فينبغي ألّا يجاوزوها ، كما
أنّ «فعلى» من الواو لا تغيّر عما
الصفحه ٣١٦ : . وإن كان الثاني أصليّا فإن شئت أدغمت. وذلك بتسكين الأوّل ،
وتحتاج إذ ذاك إلى الإتيان بهمزة الوصل ، إذ
الصفحه ٣٢٠ : » لا يدغم. واستدلّ على ذلك بأن لو
أدغمت لأدّى ذلك إلى الإلباس ، لأنه لا يعلم هو في الأصل متحرّك العين
الصفحه ٣٢١ : »
، فنقلت الحركة إلى ما قبله لأنه ساكن غير حرف مدّ ولين. والأصل في «فارّ» و «ضارّ»
: «فارر» ، و «ضارر
الصفحه ٣٢٩ : إلى تحريك الألف اعتمد
بها على أقرب الحروف إليها ، فقلبت همزة نحو «رسالة ورسائل». فلو كانت الهاء معها
الصفحه ٣٣٤ :
وتنقسم أيضا
إلى مستطيل وما ليس كذلك. فالمستطيل الضاد لأنها استطالت في مخرجها على حسب ما ذكر
في
الصفحه ٣٤٣ : إلى جنسه ، ولم يبق لها أثر ، ولست بمحتاج إلى غنّة النون ، لأنّ الميم
فيها غنّة ، فإذا قلبتها ميما محضة
الصفحه ٣٤٨ : ترك الإطباق ، حملا على الأصل في الإدغام ، من أن
يقلب الحرف إلى جنس ما يدغم فيه البتّة وإذهاب الإطباق
الصفحه ١٩ :
باب
تبيين الحروف الزوائد
والأدلّة التي يتوصّل
بها
إلى معرفة زيادتها من
أصالتها
وإنّما
الصفحه ٢٠ : حشده ، وضمّه ما انتشر من المثل المتباينة إلى أصله ، وإن كان جميع ذلك
راجعا إلى تركيب واحد ، ورأوا أنه
الصفحه ٢٦ : اكتفيت بأحدهما عن الآخر؟
فالجواب : أنه
إذا كان الاستدلال ، على الزيادة أو الأصالة ، بردّ الفرع إلى أصله
الصفحه ٣٨ : انتقل من الفعليّة إلى الاسميّة ساغ دخول تاء التأنيث عليه ، والدليل على ذلك
قولهم «الينجلبة» في اسم
الصفحه ١٠٣ : ، وديوان المتنبي ٣ /
٤٨٤.
(٢) تقيس : انتسب إلى
قيس ، لسان العرب ، مادة (قيس).
(٣) نزر : انتسب إلى
نزار