الصفحه ٣٢٨ : النون الساكنة إذا كان بعدها حرف من الحروف التي تخفى
معه ـ والهمزة المخفّفة ، وألف التفخيم ، وألف الإمالة
الصفحه ٣٣٢ : الصوت بعض جري. وأما الألف
فلأنّ مخرجها اتّسع لهواء الصوت أشدّ من اتّساع مخرج الياء والواو ، لأنك تضمّ
الصفحه ٣٥٣ :
وقد تقدّم أنّ
سيبويه لا يجيز إسكان هذه التاء في «تتكلّمون» ونحوه ، لأنها إذا سكّنت احتيج لها
ألف
الصفحه ٣٦٠ : واو «فدوكس» ، وياء «سميدع» وألف «عذافر». وأشبهتها
في أنها زائدة كما أنّ هذه الحروف كذلك. وفيها غنّة
الصفحه ٣٦٣ : » على الأصل. وإنما لم تدغم ، لأنّ الواو مدّة تشبه الألف ، لأنها
في فعل متصرّف. فكما لا تدغم الألف في
الصفحه ٣٦٤ : محكوم لها بالألف. فكأنّه ليس في الكلمة إلّا واوان
بينهما ألف. وقد حكي عن الأخفش أنه قلب الأخيرة ياء فقال
الصفحه ٣٧٨ : ء.................................................................. ١٤٩
باب الألف................................................................ ١٥٣
باب اليا
الصفحه ١٥ : » وأمثاله فيقدّر أنه كان في الأصل «قوم» ، ثم استحالت الواو ألفا
، لا أنها حذفت وجعل مكانها الألف.
وينبغي
الصفحه ١٩ : على وزن الفعل الغالب أو المختصّ ، أو
لزيادة الألف والنون في آخرها ؛ إذ لا يوصل إلى معرفة الزيادة
الصفحه ٣١ : لانكسار ما قبلها ، إلّا بشرط أن يكون بعدها ألف ، وتكون في مصدر
لفعل اعتلّت عينه ، نحو «قام قياما» و «عاذ