البحث في الممتع في التّصريف
٢١٣/١ الصفحه ٢٣٤ :
فأجروهما على
ما يجريان عليه ، إذا أسند الفعل إلى ضمير المتكلّم أو المخاطب. وسنبيّن حكم هذه
الأفعال
الصفحه ٢٣٩ : .
ومنهم من ينقل
الكسرة من العين إلى الفاء ، فيقول «بيع». وأمّا «قول» فينقل الكسرة من العين إلى
الفاء فتصير
الصفحه ٢٧١ :
أراد «هما
خطّتان». ومما يعزى إلى كلام البهائم قول الحجلة للقطا : «قطا قطا ، بيضك ثنتا ،
ويضي مائتا
الصفحه ٣٣٦ :
أخفّ من الذي هو أدخل منه في الحلق. فكرهوا لذلك تحويل الأخرج إلى جنس
الأدخل ، لأنّ في ذلك تثقيلا
الصفحه ٢٢ : وأظهر ، فيكون الأخذ منه لذلك أولى ، لأنّ الأظهر طريق إلى
الأغمض ، والأبين طريق إلى الأخفى ، كـ «الإقبال
الصفحه ١٩١ : :
أنا الرّجل
الحامي حقيقة والدي
وآلي ، كما
تحمي حقيقة آلكا (٢)
ونحو قول
الصفحه ٢٤٩ : » و «اصيدّ».
إلّا أنك إذا
أسندتهما إلى ضمير متكلّم أو مخاطب لم تحوّل الفتحة التي في العين ـ إذا كانت واوا
الصفحه ٣٣٥ : ء ، ومن وسطه العين والحاء ،
ومن أدنى مخارج الحلق إلى اللسان مخرج الغين والخاء.
أما الألف
والهمزة فلا
الصفحه ٦ : مصدر ثلاثي ، والثانية صيغة
مصدر رباعي ، والخلط بين الصيغتين ومصدريهما قد أدى إلى الانتقال من الضد إلى
الصفحه ١٥٨ : الياء زائدة لأدّى ذلك إلى
شيئين : أحدهما : أن يكون وزن الكلمة «يفعلول» ، وذلك بناء غير موجود. والآخر
الصفحه ١٩٠ : » ، إلى غير من تصاريفها.
وأبدلت أيضا
منها في «آل». أصله «أهل» ، فأبدلت الهاء همزة ، فقيل «أأل» ، ثم
الصفحه ٣١٨ : التاء ، وفي اسم المفعول : «مقتّل» بفتحهما ، لأنّ
الأصل «مقتتل» و «مقتتل» : فنقلت الفتحة إلى الساكن
الصفحه ٥ : .
وأصلي وأسلم
على أفصح الخلق لسانا ، وأبلغهم بيانا ، وعلى آله وصحبه الطيبين ، ومن تبع هداهم
إلى يوم الدين
الصفحه ١٥ : حروف الزيادة ، والأشياء التي يتوصّل بها إلى معرفة زيادتها من أصالتها.
والآخر من قسمي
التصريف : تغيير
الصفحه ٢٤٠ : ـ كما كان ذلك في مضارع فعل الفاعل ـ فتنقل فتحة العين إلى الفاء ، فيصير «يقول»
و «يبيع». فتقلب الواو